كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الروائي والقاص "علي أحمد العبد الله" شهيداً بقذائف الإرهاب على دمشق

رحل الروائي والقاص السوري علي أحمد العبد الله، إثر قذيفة وقعت مساء أول أمس الاثنين 25 تموز على دمشق القديمة وعدد من أحياء دمشق، إلا أن إحدى هذه القذائف استهدفت مطعماً في "حي باب توما" الدمشقي"، ما أدى لاستشهاد "العبد اللـه" مع 8 مواطنين آخرين من بينهم طفل و3 نساء إضافة إلى إصابة 21 شخصاً بجروح.

وكان الشهيد "العبد الله" كتب قبل فترة منشوراً في صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتناعي "فيس بوك" قال فيه: "كثيرون ممن رحلوا من السوريين كانوا في المكان والزمان الخطأ .... كلامي لا يتعارض مع الإيمان بالقضاء والقدر".

ونقلت صحيفة البناء عن رئيس اتحاد الكتّاب العرب الدكتور نضال الصالح قوله: أن "الشهيد العبد الله كان يستعد للمشاركة في المهرجان السنوي الأول للقصة القصيرة في سورية. لافتاً إلى أنه قضى شهيداً قبل أن يستكمل روايته الجديدة".
وقال الشاعر الدكتور نزار بني المرجة، إنّ الشهيد العبد الله كان على الدوام رفيق كلمة وموقف، ورجلاً وطنياً بامتياز. لافتاً إلى أن الشهيد سلّط الضوء في قصصه ومقالاته خلال السنوات الأخيرة على مجريات الأحداث والعدوان على سورية، حيث كتب في تفاصيلها بأسلوب صادق وواضح لا يقبل المواربة. وكان في كلّ ما كتبه منحازاً للوطن والسوريين المتمسكين بأرضهم وإرثهم وتاريخهم.

يجدر الإشارة إلى أن "علي أحمد العبد الله" مواليد درعا عام 1963، وهو عضو اتحاد الكتاب العرب، وأمين سر جمعية القصة والرواية. يكتب في الصحف والدوريات الأدبية نال العديد من الجوائز منها: جائزة د. عبدالسلام العجيلي للقصة القصيرة عام 2010 /المركز الثالث، كما صدر له: قاعة العرش الباردة "قصص"، نزف الذاكرة "رواية"، رجل منسي "رواية"، حلاق حيّ الكبّاس "رواية"، صالح أبو مفتاح سيناريو فيلم، الاختيار سيناريو فيلم، نقطة من أول السطر سيناريو لوحات تلفزيونية.

الروائي والقاص علي أحمد العبدالله كتب

كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف