كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. بهجت سليمان: سر تطور المجتمعات والدول المتطورة

[ سر تطور المجتمعات والدول المتطورة ]

● يتبع البشر في الدول والمجتمعات المتطورة، المبادئ التالية في عملهم وهي:


1▪ الاستقامة.
2 ▪ الإحساس بالمسؤولية وعدم التهرب من تحملها.
3 ▪ احترام القوانين والنظام العام.
4▪ احترام حقوق المواطنين.
5▪ حب العمل واحترامه.
6▪ الميل للإدخار والقيام بالإستثمار.
7▪ النزوع الدائم للإبداع والتفوق والأعمال الخارقة.
8▪ الدقة في التنفيذ.
9▪ تشجيع المتميزين واحتضانهم.
10▪ أخلاق العمل والإنجاز، باتت ثقافة سائدة.

● وأما في البلدان المتخلفة، فيجري العكس تماما، ولذلك غالبا ما تبقى راسفة في براثن التخلف.

******

1 ▪ العناد.. حماقة.
▪ والصلابة.. حكمة.

2 ▪ المكابرة.. حيونة.
▪ والمبدئية.. إنسانية.

3 ▪ الثأر.. ضعف.
▪ والترفع.. قوة.

4 ▪ الشح.. نقمة.
▪ والسخاء.. نعمة.

5▪ الإعتداد بالنفس.. نبالة.
▪ والغرور.. نذالة.

6 ▪ النزعة الهجومية.. مفيدة ومطلوبة.
▪ والنزعة العدوانية.. ضارة ومرذولة.

******

▪ كتبت الأستاذة الجليلة الدكتورة ( نهلة عيسى ) ما يلي:

[ غالينا, الكلمة لا ترد جوعا, خاصة اذا كان الأداء سبباً فيه, والحقيقة جزء كبير مما نحن فيه سببه سوء تخطيط وعدم دراية, وعدم استعانة بأصحاب الخبرة, ولذلك الصمت والتعمية تصبح هنا كفرا, دمت بخير. ]

□ وذلك تعليقاً على منشورنا التالي:

[ • عندما يكونُ الوضعُ النفسي للمواطنين مُؤْلِماً لهم، نتيجة الضغوطات النفسية والمادية الهائلة عليهم..
• يقتضي ذلك من أصحاب الكلمة التخفيفَ عنهم وهَدْهَدَتَهُم، وليس صَبّ الزيت على النار (خاصّةً، والهشيم موجود، والحرارة مرتفعة ). ]

2▪ فأجبتها بما يلي:

▪ يادكتورتنا الجليلة (د. نهلة عيسى).. صدقت في كل كلمة قلتيها..

▪ ولأنك من سادة الكلمة، فإنك تعرفين جيدا بأن الكلمة رصاصة..

▪ وأن الجائع والمقهور والمغبون يحتاجون كلمة طيبة، لا كلمة رصاصة..

▪ ولأنك تعرفين بأن (الكلمة الطيبة صدقة)..

▪ وتعرفين صدق المقولة العامية المعروفة (كلمة بتحنن و كلمة بتجنن)..

▪ ولأنك استاذة اجيال، فلست ممن يسكت على الخطأ، وخاصة إذا كان يمكن إصلاحه.

▪ ولكنني لا أطلب صمتا ولا تعمية (خاصة وأنني لست ممن يمارسهما) بل آمل الرفق بالناس والتؤدة وسعة الصدر والحنان والرقة مرفقة بالدقة (وأنت أستاذتنا في ذلك).

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي