كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يحيى زيدو: بنفسك.. ابتهجْ

مثل غريبٍ في الزحام.. لم يعد يعنيني شيء
لا العالم، ولا الموت، و لا المعاني المستحيلة
حتى و لا الحب و تجلياته
أو الوطن و مشكلاته
و لست مشغولاً من أين كانت بداية البدايات
و لا قلقاً إلامَ ستؤول إليه النهايات

قالت لي امرأة: إياك أن تهرب..
و إذا اخترت الهرب فإن عليك أن تجيده
كفارسٍ يعشق صهيل الخيل
أو كسرِّ عاشقٍ يغوي حبيبته قبيل الغروب
اهرب إن اردتَ.. لكن
لا تكن متعرجاً كدروب مكة صوب عرفات
أو مفضوحاً كصفحة ناشط رديء على الفيسبوك
و لا تكن وحيداً كسائحٍ يتعرف على نفسه في حجارة صرحٍ غريب
و إن اخترت الهزيمة.. فكن جديراً بها
كمقاتلٍ أفقدته الحرب أطرافه
لكنه مشغول بما يمكن أن يفعله بأسنانه السليمة
أو كطفلٍ عنيد لا يمل صنع القوارب الورقية
مع أن أياً منها لم تعبر إلى ضفافٍ يوماً

عندها ستكون واثقاً من ذلك اليوم
الذي سيأتي و تستقبل فيه نفسك بابتهاج.
عند وصولك إلى عتبة البيت.. توقف أمام المرآة
ستجد ذلك الغريب الذي كان أنت
و سيسعد كل منكما بالترحيب بالآخر
أعد إليه قلبك.. إلى ذلك الغريب الذي أحبَّك
طوال العمر و لم تلتفت إليه
خذ كتبك، رسائل العشق، الصور، و المذكرات
امسح صورتك من المرآة..
اصنع قهوتك.. أشعل سيجارتك
ثم اجلس.. و بنفسك ابتهج.

د. براء السراج يروي رحلة سجنه.. ويوقع كتابه "من تدمر إلى هارفارد: رحلة سجين عديم الرأي"
الأديب عبد الرحمن رأفت الباشا وثورة المجاهد الشيخ صالح العلي
الوجه الآخر للغد (قصة قصيرة)
حول ندوة بيروتية عن سوريا
بشير البكر يوقع كتابه "سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع"
في حوار معه في أكاديمية الثقافة.. محمود الريماوي: أنا صحافي في النهار وأديب في الليل
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (3 و4 من 4)
ألفة الأدلبي
في أول تجربة روائية له: عمار أحمد حامد "القناص" في روايتي شخص منقطع عن أي تواصل إنساني
كتاب "بائعات الهوى في الامبراطورية العثمانية" في معرض العراق للكتاب
شاعر مدح النبيّ محمّد ولم يُسلم، ووقع عن ظهر بعيره ومات في الطريق
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (1 و2 من 4)
الذهب العتيق.. آخر العنقود
رسالة تشارلي شابلِن إلى ابنتِه: سعيت لأن أكون إنسانًا
فؤاد بخاري.. من الذهب العتيق