كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

عشق مايا يبحث عن دموع في مبكى زيوس!

قالت تعال إلى هواي قتيلا

بعض الهوى لا يقبل التبديلا!

مايا تعود إلى صلاة ودادنا

و على الوداد صلاتنا

 قدْ بُتّلتْ تبتيلا

مشفى المحبّة  بالقلوب  يعانق القرآن و الإنجيلا!

من يبعد الأوهام عن أجساد عشقٍ هدّها شكٌّ على أحكامه الأهوال حلّتْ تدفن التأويلا؟!

أَلِقَلْبِ مايا نبضُ مَنْ قد بشّروا بالحبّ كي يستحضروا   بشفائه المنشود عنتر عبلة الملقى على الشطآن بين بدايةٍ و نهايةٍ لا تعرف التمثيلا؟!

من يعرف الألحان في دم قلبي المقتول كي يستدرك التبجيلا؟!

من يفهم الآيات في هذا الوفا مِنْ عمري المذبوح غدراً يغدر التنزيلاْ؟!

أسبائك العشق القتيل  تبدّدتْ في قلب مايا تسفح التجميلا؟!

أينافقُ العشّاقُ في أهوائهم كي يخسروا التعويلا؟!

لن أستعير فضيلة النسّاك كي أستغفر الأنساب في أسفار مايا أنزل التعليلا! 

لَن أَسْتَسِيغَ حماية العشّاق منْ قمصانهم 

و قميص عشقيَ قُدَّ في غرف العطاء ذليلا!

قسماً بمايا لن أحبّ على المقاصل جثّتي 

قسماً بمايا  لن أردّ على المعابر غربتي

قسماً بمايا لن أبيع على المفارق وحشتي

ضاعتْ شريعة كفري الملتاع في مشفى حبيبة عِشرتي

لوجوديَ المسفوك مايا تنقذُ الأكوان في مبكى جداريَ غرفتي

ليت التي سمّتْ عشيق بلادها مستعمراً تستعمرُ الأكباد مايا في النداء طويلا!

قسماً بمايا حبّها باقٍ على الغضبات يا أزمانَ من ظلموا وفايَ نبيلا....

بقلم

الكاتب المهندس الشاعر 

ياسين الرزوق زيوس 

سورية حماة 

الجمعة 26\7\2019 قبل منتصف الليل 

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي