كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مايا الشمس الدائرة و الظلُّ الهائل لأسطورة زيوس!

كنتُ معها أكتب على جسدها ما سأمحو به الفضيلة المكيافيلية و حينما عرَّشتُ بعواميد النور و الجمال الطالع من وجدانها على ياسمين دمشق العظيمة واصلاً إلى نحرها بعد أن رشفت من نهديها نداءات الأبجدية الأولى التي تعود أولى في كلِّ رشفةٍ وجودية من حلمتي تمردها العظيم على العادات المأهولة و غير المأهولة و محلقاً بروح النشوة اليقينية لا الديكارتية أدركتُ أنَّ كلَّ مذاهب الفلسفة ما هي إلَّا ليزيد افتتاني بها أكثر و ليتعالى يقيني في كلِّ سماءٍ لم يسمها فولتير في كتابه"صادق"و لم يعرضها دافنشي في شيفرته المحيرة و لم ينسها لوركا أمام الدفاع عن التحرر و الحرية و هو يستقبل رصاص الحقيقة الصادقة التي أوقعت فولتير في جسد مايا الشعري و لم تبعد لوركا عن روحها الشاعرة بينما خلق زيوس كلَّ ذلك ليؤمِّن فلسفة الجمال في ياسمين دمشق الذي بدأ من جيد مايا و أكمل في كلِّ سماء زيوسية تحلِّق فيها أكوان العارفين!

لم تكن مايا الظلَّ الهائل لدموعها كما كان لوركا لأنَّ زيوس أمسى الشمس و الظلّ لضحكتها و دموعها فوق كلِّ أولمبٍ يعرِّش عليه ياسمين دمشق أكثر و أكثر من دون تساؤلات و من غير واحات عانقت السراب باليقين و اليقين بالسراب لكنْ لا تظنوا أنَّ مايا أسطورة زيوسية بل أيقنوا أنَّ زيوس أسطورة ماياوية هناك و أنتم تمسكون شعلة الوصول المقدس بكلِّ حبٍّ هو الحياة و الموت و الموت و الحياة!

بحث دوستويفسكي عن قربان شهوة و هو يرى بلور الفخذين الرخامي يوقظ في شهواته ضجيج المرايا فلم تُخِفه عمليات الردع التي قذفته أمام ظهرٍ تعرَّى بالجمال من كلِّ سدول القبح بل زادت ضجيج اللثم في نزعته الزيوسية التي جعلته قربان الشهوات بأسرها لا ليكون من باب الشرِّ و القبح داخلاً إلى ملك اليمين بل ليكون من أبواب الخير و الروعة خارجاً من كلِّ تسليع للمرأة و مخرجاً إياها معه إلى نشوات الاندماج المقفَّى بكلِّ لثمة نسيت التاريخ القديم عندما صنعت تاريخها الجديد!

نطق زيوس دمشق فأعلنت مايا بوح الياسمين في كلِّ القوافي و ما زالت فلسفات العشق دون مأوى فهل من مجير يا عالم القصائد الفارغة؟!

 

بقلم

الكاتب المهندس الشاعر

ياسين الرزوق زيوس

سورية حماة

الأربعاء 31\7\2019

الساعة العشرون مساءً

كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف