كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

لسيِّدةِ الضَّوءِ..

لسيِّدةِ الضَّوءِ..
للألقِ السَّومَريِّ السَّنيِّ تضجُّ به مُقلتاهَا..
لسيِّدةِ الخصْبِ في أرضِ كنعانْ..
لسِرٍّ بروحِ ابنِهَـا "النَّاصريِّ"..
لأبهى الأيائلِ عند السُّهوبِ..
لأغلى الصَّبايا بسهلِ الجليلِ.. سلامٌ... سلامْ..
ولأنَّ ضياهَا توشَّى بهِ الحبرُ.. أمَّا بهاهَا فحدِّثْ ولا حرجٌ.. وأمَّا اصطفافُ اليَمامِ على ضِفَّتَي جُرحِهَا وهديلُ ضفائرِها إذ يغنِّي نشيدَ السَّلامْ ..
سأتلُو عليكُم إذاً ما تيسَّرَ لي من كتابِ الشَّآمْ:
هيَ في خاطرِ الله أكملُ مِن خلقِهَـا..
وأجملُ من برقِهَـــا في ضمير الغَمَامْ..
هيَ كلُّ الجميلاتِ في الأرضِ، كلُّ الأميراتِ فوق العُرُوشِ وأختُ الورودِ وأصلُ الخُزام..
على قدميهَا جثا ألفُ غازٍ.. وصَلَّتْ لها القممُ الشامخاتُ ، وبالقُربِ منْ "طُورِها ضَوَّءَ الكونَ خيرُ الأنامْ....
وقيلَ قديماً بأنَّ "الفتى الأخضرَ" ال مرَّ فوق ثراهَا.. فأمرعها خُضرةً حيثُ حَـلَّ.. وأنَّ السِّنينَ توالتْ على أهلها... وما من نبيٍّ يُؤوِّلُ رؤيا... فيا ربِّ حوِّل سحائبها طلعَ قمحِ فيُخصِبَ كلَّ بساتينِ غوطتها .. ويا وجهَها الغضَّ مُرَّ بروحي نُرتِّلْ أناشيدَ أهلِ الشآآآمْ...
سلامٌ عليهم... وألفُ سلامْ..
هِيَ من ملكاتِ الزَّمانْ...
تربَّت على شَجرِ الرُّوحِ حتَّى تفتَّح في صَدرهَا الياسمينُ، تَوضَّأ في سِرِّها ألفُ نايٍ، وهامتْ بها مُذْ رأتُهَا المَرايا، و كانت ضفائرُها كلَّما ائتلقتْ تنشُرُ العطرَ فوق مداها... و أمَّا هواها فما مالَ يوماً عنِ المجدِ، لا الوردُ جَفَّ ولا نفَدَ الخَمرُ مِنْ دنِّهَا فيداها تصوغُ من الحُسنِ أشهى جناها...
وعشاقُها الهائمُون بها مُذ ثَوَوا في التَّكايا فكانوا النَّبيِّين..كانوا الدَّراويشَ.. ملحَ الزَّمَانْ..
سلامٌ عليهم ... وألفُ سلامْ..
تقول الرِّياحُ..
مضَى العامُ... سبعةُ أعوامَ.. سبعٌ شدادٌ...
ذوَتْ بسمَةُ الوردِ في مَهدِهَا..
بكى الياسَمينُ.. بَكَى شَجَرُ القَـلبِ.. كلُّ طُيُورِ المَدائنِ..
كلُّ الفراشَاتِ والقبَّرات...
"كتبَ الغيمُ نصَّهُ في مداها...
وفَتَى الشَّام راحَ يُملِي عَلَيهِ..
سُورَة المَجدِ من كتابِ المَعَالي...
والأغاني سمرٌ على شفتيهِ
زرقةُ الصُّبحِ بعضُ بعضِ ضِياهُ...
وسَنَــــا البرقِ من فُيُوضِ يَدَيهِ.."
الآنَ أختتمُ الكتابَ...
فكلُّ جرحٍ غائرٍ في الرُّوحِ يُنشدُ ما تبقَّى منْ أنيني...
فالأنينُ اليومَ أقربُ للسِّمَاءِ منَ الصَّلا...
وسأقنعُ الصُّوفيَّ قلبي كي يُناجي سرَّكِ المَخبُوءَ في قلبِ الإله...
الآنَ أشهدُ ملءَ رُوحِي أنَّكِ الأرضُ التي شَرُفَتْ على كُلِّ المدائنِ.. والقصَائدِ.. والكَلامْ...
يا أنتِ... يا أرضَ الشَّآمْ..
...........................
"ليندا إبراهيم" من مجموعة لسيدة الضوء"

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي