كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يحيى زيدو: أفضل مكانٍ في العالم

قد نلتقي يوماً غريبين..
مثل رايتين بانتظار الريح فوق شريطٍ حدوديٍّ
يرافقنا قلق المعنى و ارتباك الكلام
ربما لأننا أطفأنا شمسنا ذات نهار
و قفلنا عائدين بفوانيس شحيحة الضوء
قد نلتقي كذكرى..
أو معنى ملقى على قارعة طريقٍ
صدى ضجة أقدام عابرين فوق بساط أوراقٍ يابسة
أو كنبتةٍ أوراقها صخرة يخنقها الغبار

سنجلس في مقهى بحري صغير لأحدثك عن الضجر:
هذا البحر بلا ضجر هو متحف للغرقى
و هذي الأحجار أسماء يابسة و ثقيلة
كأنها شواهد على الخيبات و الخيانات
سأقول لك: إن الحياة، بلا ضجر، هي قاموس ممتلئ بكلمات رديئة
الضجر ثانٍ في دورة الحياة بعد التنفس
سأعترف لك أني بدونك مثل ”سيزيف“ الشقي
محكوم علي بدحرجة الصخرة للأعلى
ثم العودة إلى السفح
في دورة عودٍ أبدي
سأتحدث كثيراً عن الجبل و عظمته و شموخه
و أعجب من انحنائه الدائم للعابرين
و عدم اعتراضه على وقاحة الغرباء
و ضيقه من الطائر الذي بنى عشه على كتف الجبل
ستسألين: لماذا لا يضحك الطائر؟
و سأجيبك: لأن شكل الطائر في الجو.. ضحكة
سأفتح باباً موارباً للحياة
و أسلك طريقاً مغايراً للشوك
عابراً سراب الكلمات نحو شجرة المعنى
مشغوفاً بالتكرار
فالتكرار تفقد دائم للمعنى
تماماً كما شغف البياض بتحرير الضوء
الشغف سميُّ الضجر
كلاهما أداة للتشكيك بجدوى المعاني
بجدوى تساقط الموسيقى على الصوت
و انهمار شلال ماءٍ على حجر
و علاقة الوردة بالريح
الشغف و الضجر زورقان راسيان في ميناء القلق
عندما يبحران.. تنبت لي في الأرض جذور
عندها أثق أن أفضل مكانٍ في العالم

هو يدي على الجرح

******

* اللوحة: رجل و امرأة و حب في الحديقة العامة للتشكيلي السوري المبدع سعد يكنsaad yagan

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي