كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أقفاص يوسف في حلم مايا!

أوكلَما شُفِيتْ سرائرُ حبِّنا يشكو يُصابُ و يُطْعنُ؟!

أمصابُ عشقٍ بالمحبَّة طاعنُ؟!

يا طعنتي لا تقتلي مايا فمايا بالمشاهد تؤمنُ!

يا مريمي يا مايتي عودي إلى أقفاص يوسف و اعبري

أمساً مضى بين الطرائد يسمنُ!

أيمثِّلُ العشَّاقُ أدوار الهوى و العشقُ أفيون الورى

مذ خالفتْ حوَّاءُ شرع حبيبها تابت و ظلَّتْ تدمنُ؟!

يا مريمي يا مايتي

ليسوع قولي في صليبك عشقنا باقٍ يئنٌّ و يحزنُ!

فَرِحَتْ ضغائنُ رصدنا من يمِّ موسى

غرقت منارة وجدنا في خمر عيسى

لا تفرحوا كي تحزنوا

بل قاوموا في جبِّ مَنْ باع الفضائل يجبنُ!

لزيوس قولي أنَّ غيثك ليس نوحيّ الخطايا

لزيوس قولي أنَّ ردَّك ليس بحريّ الخفايا

لزيوس قولي أنَّ طورك ليس ناريّ الحكايا

تتناقل الخلجان سخط مضائقي

يتبادل الشجعان شمس مشارقي

و حروبي الكبرى تُخاضُ على وفايَ بِنَبْضِ قلبيَ خافقي!

مايا تسير على حواف مآزقي

مايا تريدُ سقوط مَنْ نصبوا حبال مشانقي

مايا تعيش على ضميرقصائدي

مايا تبوح على ودادٍ شاردِ!

هربتْ قصيدة حربنا و استنصرت أعداءنا

غارت كمائن بعدنا و استحضرت أوهامنا!

بقيَ المسيح هوَ المسيح على صليب الحقِّ أنقذ حبَّنا

و لمريمٍ عيدٌ تلألأَ باحثاً عن مخبأ التاريخ يرقب بعثَنا

يا وجهتي عَبَرَ الوفاء مضيقنا

يا مسجدي عَبَدَ الهروبُ مصيرنا!

أمصير عاشق أمَّةٍ

في قلب مايا أنْ يمرَّ على المنافي يُستباحُ و يُسجنُ؟!

أمُّ المعارك أنتِ معركة المعابر كلِّها

قولي لمايا نصرتي ما هكذا سيف المعارك يُرهنُ؟

 

بقلم

الكاتب المهندس الشاعر

ياسين الرزوق زيوس

سورية حماة

الجمعة 16\8\2019

الساعة العشرون

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي