كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

لا يكفي النظر من ثقب الباب

د. بهجت سليمان

1▪ لا يكفي النظر من ثقب الباب، لأنه يجعل الرؤية ناقصة ومبتورة ومشوهة.

2▪ والسياسة بالأفعال والنتائج؛ لا بالعواطف والنوايا.

3▪ والأهم هو وضع السلبيات في كفة، والإيجابيات في كفة ثانية، ومن ثم الموازنة بينهما.

4▪ والمعيار الأهم هو مقاربة السياسة من منظور "الواقعية المبدئية"، بحيث لا تطغى المبدئية على الواقعية، ولا الواقعية على المبدئية، وعدم السماح بالانفصال عن العالم، بذريعة "المبدئية"..
وكذلك عدم الانزلاق إلى "الوقوعية الإستسلامية" بذريعة "الواقعية".

5▪ وأما بعض الطروحات الطوباوية والنظرية، فلا علاقة لها بالسياسة الفعلية على الأرض، حتى لو كانت متناغمة مع نظريات علم الأخلاق والفلسفة..

6▪ويبدو كما لو أن بعض الأصدقاء، لم يسمعوا بسقوط الإتحاد السوفياتي وبسقوط المنظومة الاشتراكية، الأمر الذي ترك البعث في سورية بدون ظهير.

7▪ وأما القول باللجوء إلى الطبقة الرجعية، كما يقول البعض، فيتجاهل أصحاب هذا القول، ضرورة اجتذاب الرأسمالية الوطنية، و زجها في بوتقة العمل الإقتصادي، وخاصة بعد سقوط المنظومة الاشتراكية...
وهذا ليس مأخذا - كما يعتقد البعض - بل هو دليل دامغ على استشراف وعمق الرؤية لدى البعث الذي قاده حافظ الأسد.

8▪ وحتى الأديان السماوية، لها ما لها وعليها ما عليها، وهذا لا يعني أنها لم تكن ثورات حقيقية في تاريخ البشرية، عندما ظهرت في حينها.

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي