كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

جول الخوري: قراءة موجزة جداً.... وليست بعد لأي!

في مفردة الرجل تُقرأ صفاته.. وعليه وضمن مافات... وما هو آت... وما هو ملموس.. ومحسوس.. نستشف الرجل النطفة. نعم نطفة لا تستغرب.. نطفة تزهو بحركتها وسوطها الرخو ضمن قطيع النطاف الأخرى ضمن ديناميكية هوجاء... نطفة تخال نفسها أنها الوحيدة القادرة على الولوج إلى البويضة الموعودة.. هي الآمرة... وهي الناهية... وهي المتسيدة عرش النطاف...
نطفة ترقص مزهوة بفحولتها.. وشكلها.. وذيلها... وتكتيكها.. وحربقتها...
ودسمها... (المنوي دون العقلي!)
نطفة تكاد أن تقول... أنا ولا شيئ سواي... ولاقوة عداي...
رجل... خاوٍ... عقيم... عارض...عابر مع سلالته... وأشباهه.. رجل بجسد كامل... غير منقوص... رجل مطواع... أنىّ توجه القطيع كانت وجهته... وربما كان نطفة بمسبحة ملساء! ما برح يبسمل بنعمة ربه على ما أعطاه... من نِعَم.... أو يتلو مزامير إيمانه في حضرة القديسين...

رجل يحمل أيديولوجية النطفة...وبيولوجيتها...ولكنه عقيم...نطفة في التعداد المخبري! للنطاف يؤخذ بها لتوصيف الحالة الراهنة لفعل الذكورة...! فقط...

عجبي..!؟ ..نطفة سليلة هرمون فعّال...أو يفترض أن يكون كذلك....لا تعلم أن مآلها إلى مستنقع القذارة...أو أقلّه إلى الموت...

النطاف... الرجال...! كثيرة... وفي نمو مضطرد تبعاً لنوعية تخصيبها بالجهل والعفن... و تبعاً لذيولها المتشابكة والمترابطة مع بعضها البعض... وصولاً للرُسُن المربوطة بأعناقها... والتي تتوارثها بكل فخرٍ وأعتزاز!

قليلة... بل ونادرة.. هي رجال الأرحام الحقيقية... الأرحام الطاهرة... العَصية... الأرحام بلا دنس ولاعيب...
الرجال النطفة الحقيقية الفاعلة الخصبة المنتجة... النطفة ذات السلطة القوية بصولجان فعلها وديمومتها..

هامش / الآن.. النطاف في تزايد فظيع.. ومتوقع! والعقول في موات وهجوع... والأرحام كثيرة... كثيرة
وواسعة... وعميقة... والتناسل على قدم وساق... والولادات مشوَّهة..... ومُشوِّهة...! /

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي