كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الأديب إنعام الجندي في ذكرى رحيله

الأديب إنعام الجندي في ذكرى رحيله

ولد في سلمية 1924
وهو شقيق الراحلين د. سامي الجندي والشاعر علي الجندي وأعمامه الشاعرين أحمد وأنور الجندي.
درس الإبتدائية في سلمية والثانوية في حمص
درّس في الثانوية الأرثوذكسية بحمص
كتب الشعر ونشره في أوائل الخمسينيات بمجلة الأديب
ترأس تحرير مجلة الينبوع الشهرية في حمص
نزح إلى بيروت ليعمل في التدريس
عمل محرراً في جريدة الديار (1952 – 1958) وفي جريدة الصحافة عام 1958 وفي صحف الأسبوع العربي والدستور والوطن العربي والفجر والطليعة العربية ونشر مقالات في مجلة العربي الكويتية.
عاد إلى سورية وتسلم مؤسسة الوحدة (جريدة الثورة) عام 1963 وعاد بعد أشهر إلى بيروت
حاز على جائزة مجلة الآداب في القصة القصيرة لعام 1954
غادر إلى فرنسا بعد محاولة اغتيال ثم إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
صدر له مجموعة قصصية واحدة بعنوان (الشعب هو القائد) عام 1956
وله في الرواية (زمن الرعب) 1961 و (انفجار) 1975 و (الجرثومة) 2007 .
وله في السياسة كتب عديدة منها (إلى أين يسير الشيوعيون في العراق) 1959 قدم له الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر .
في الترجمة له ترجمات عديدة عن الفرنسية منها رواية (الغريب) لألبير كامو 1955 و (مائة عام من العزلة) لماركيز بالإشتراك مع أخيه د. سامي .
وله في النقد الأدبي والفلسفة كتب عديدة منها:
- الفلسفة عند العرب 1965
- دراسات في الأدب العربي 1967
- الرائد في الأدب العربي 1971
- المتنبي والثورة 1992
وله رواية بعنوان (مهما كان الثمن) بالفرنسية
ويعتبر من المجددين في الشعر العربي
تنقل في أواخر أيامه بين باريس ولوس أنجلوس
توفي في الولايات الأمريكية المتحدة في أوائل أيلول 2015 ودفن هناك.

إعداد: محمد عزوز

د. براء السراج يروي رحلة سجنه.. ويوقع كتابه "من تدمر إلى هارفارد: رحلة سجين عديم الرأي"
الأديب عبد الرحمن رأفت الباشا وثورة المجاهد الشيخ صالح العلي
الوجه الآخر للغد (قصة قصيرة)
حول ندوة بيروتية عن سوريا
بشير البكر يوقع كتابه "سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع"
في حوار معه في أكاديمية الثقافة.. محمود الريماوي: أنا صحافي في النهار وأديب في الليل
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (3 و4 من 4)
ألفة الأدلبي
في أول تجربة روائية له: عمار أحمد حامد "القناص" في روايتي شخص منقطع عن أي تواصل إنساني
كتاب "بائعات الهوى في الامبراطورية العثمانية" في معرض العراق للكتاب
شاعر مدح النبيّ محمّد ولم يُسلم، ووقع عن ظهر بعيره ومات في الطريق
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (1 و2 من 4)
الذهب العتيق.. آخر العنقود
رسالة تشارلي شابلِن إلى ابنتِه: سعيت لأن أكون إنسانًا
فؤاد بخاري.. من الذهب العتيق