كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

كلمات مضيئة.. و الحضارةُ سوف تنتصر على الهمجيّة

كتب الدكتور بهجت سليمان

[ كلمات مضيئة ]

1▪ العاقل لا يُسْتَفَزّ، والرّزين لا يُسْتَدْرَج، و الرّصين لا يُدَغْدَغ.

2▪ و أمّا الحكيم، فلا يُسْتَدْرَج ولا يُسْتْفَزّ ولا يُدَغْدَغ.

3▪ مَنْ لا يقَدِّم للوطن شيئاً، إلّا المزايدة الفارعة، لا يَحِقُّ له أنْ يُطالبَ الوطنَ بِشيء.

4▪ المهمّة التاريخية للاستعمار وأذنابِهِ المحلّيّين، هي طَمْسُ التّناقُضاتِ الحقيقية، واخْتِلاقُ تَناقُضاتٍ مُصْطَنَعة.

5▪ جرى تصنيعُ مقولة "الخطر الإيراني"، لِطَمْسِ الخطر الوجودي الصهيوني على كامل الأمّة العربية.

6▪ يجب عدم الخلط بين المواقف الاستراتيجية المبدئيّة، وبين مُسْتَلْزَمات العمل السياسي التكتيكي.

7▪ الرّأيُ ليس جزءاً عضوياً من شخصيّٓةِ صاحِبِهِ، وعندما يختلِفُ معكَ أحٓدٌ بالرَّأي، فلا يعني أنّه ينالُ من شخصِك، بل قد يَقْصُدُ دَفْعَكٓ نحو الأفضل.

8▪ إذا أعْطَيْتَ "الكلمة الفَصْل" في بدايةِ الحوار، فَقَدْ حَكَمْتَ على الحوار، بالانتهاء، قَبْلَ أنْ يبدأ.

9▪ صحيحٌ أنَّ الشّائعات تنتشر بِشَكْلٍ أوْسَع في الظروف العصيبة، ولكنّها تٓلْقَى قَبُولاً لدى الأشخاص ذوي الاستجابة العالية لِقَبولِها.

10 - هناك فَرْقٌ هائل، بين مَنْ يَجْتَرّ الماضي، وبين مَنْ يُضَحِّي لِيَصْنَعَ المستقبل.

******

[ الحضارةُ سوف تنتصر على الهمجيّة ]

1▪ يخطىء مٓنِ يٓظُنُّ أنَّ "إيران" هي مُسْتَهْدَفَةٌ لِذاتِها، أو لِأنّها "شيعيّة"،
بل هي مُسْتَهْدَفة لِأنّها اخـتارت بعد ثورة "1979" نهجَ مقاومة الاستعمار الأمريكي - الصهيوني..

2▪ وهو النهج الذي كانت "سورية الأسد" قد اختارته قَبْل ذلك بِعٓقْدٍ من الزّمن، منذ عام "1970"..

3▪ ثمّ التحقَ بهذا النّهج عام "1982": "حزبُ رجال الله" إثْرَ الغزو الاسرائيلي للبنان..

4▪ و حينذٍ تٓشَكَّلَ محورُ المقاومة والممانعة من "سورية - إيران - حزب رجال الله"، والذي تُشٓكِّلُ "سورية الأسد" قٓلْبَهُ و رِئتٓهُ وعمودَهُ الفقري..

5▪ وستبقى سورية الأسد، وستبقى منظومةُ المقاومة والممانعة، لِأنّٓ الحضارةَ سوف تنتصر على الهمجيّة.

 

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي