كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

كأس مايا و ضجيج العشق!

كانت على شطآن بحر الحبّ تسبح مسرعه!

هل بالسباحة  يعلن العشّاق في مأوى الهوى أزمان قلبٍ موجعه؟!

أهدتْ حبيب وجودها في قبلةٍ كي ترفعه!

ثمّ استوتْ بين المناسك راجعه!

من في المحبّة ساكنٌ لا يقهر العشق الذي أرسى الحياة الساطعه!

أزيوس  أهداك المنايا في كؤوس الخمر السابعه؟!

أم أنّ ما يسعى إليه درب ودٍّ مقنعه؟!

لا تذهبي بالغِيّ قاتلةً هوانا مُذْ تعدّى مخدعه!

فالحبّ ليس مقامره

و الحبّ ليس مكابره

هو عشق خوض مغامره

هو سوط جلد مؤامره

هو كأس سكرٍ جامعه!

لا تسكري  لا تقبلي إهداء أنثى مَرْبَعَه!

في سكرة الشجعان عشقٌ كم يقاوم زوبعه!

في خمرة  العشّاق مايا خاشعه!

أأموتُ في معنى الغرابة مِنْ نداء الآخره؟!

أأموتُ  مايا  كالأضاحي العابره؟!

مَنْ يُقرئ الشطآن حقّي بالمحبّة دون نفسٍ خانعه؟!

مايا تبوح ببعدها عن وهم رملِ سيوف ظنٍّ مشرعه!

أحبيبتي مايا رأتْ في دفتر الأشعار أولى في مجاز الرابعه؟!

مايا على أهوال ليلِيَ قد بَدَتْ مستأثره!

استأثري مايا بمعناي الجميل ولا تنادي بالظنون نهايتي تحت المقاصل جائره!

هذي قصائدُ حبّنا شَهِدَتْ على مرأى العيون نهاية الأوهام كي يبقى لمحراب الهوى آذان عقلٍ سامعه!

بقلم 

الكاتب المهندس الشاعر 

ياسين الرزوق زيوس 

سورية حماة 

السبت 14\9\2019

الساعة الخامسة عشر إلا ربع 

اختتام فعاليات الدورة الثانية لجائزة فلسطين العالمية للآداب بحضور واسع
رواية قط بئر السبع بين الصمود والرمزية
نظام الأسد والتشفير الدّلاليّ في القصة السّوريّــة القصيرة
جائزة فلسطين العالمية للآداب تبدأ فعالياتها تحت شعار "طوفان الكلمة"
الاثنين القادم الحفل الختامي لجائزة فلسطين العالمية للآداب
السؤال الذي فرضته رواية "المسخ" لكافكا عليّ
حلب.. يا حلب
وَسيلة المَعرفة المَكزونيّة
ياسمينات باسمة.. للكاتب الأديب زياد جيوسي
صوت من البحر
من الهازل الكبير الجاحظ إلى اليوم.. فن السخرية كنسائم صيفية في الليل التراجيدي الطويل
النصيحة بجمل: عن المترجم الموسوعة "ابراهيم استنبولي"
عدنان بدر الحلو في "حضرة التاريخ"
وزارة الثقافة السورية تعلن أسماء الفائزين بجوائزها الأدبية لعام ٢٠٢٤
رسالة دكتوراه للشيخ شادي مرعي عن علّامة المسلمين العلويين الشيخ سليمان الأحمد