كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

حول إغلاق قناة المستقبل

أسامة يونس

حسناً فعل الحريري
في جمرة أحداث 7 أيار عام 2008، اقتُحمت قناة "المستقبل" وأغلقت.
موجة من التعاطف اجتاحت وسائل التعبير والإعلام آنذاك، وطبعا لأن سوريا معنية أولاً بكل ما يجري في تلك القطعة التي صارت بلداً بقرار فرنسي، صار الأمر شأناً سورياً، بين مؤيد ومعارض.
وقتها أذكر أنني كتبت مادة في موقع "الحقيقة" بعنوان: "دفاعاً عن حق "الموتورين" بالتعبير"
وكانت الجملة الأولى فيه هي: "أن يكون الصحفيون "مضطرين" للتنديد بما جرى لإعلام الحريري، شيء، وأن يصبح هذا الإعلام شهيد حرية الرأي، شيء آخر".
اليوم، وبما أن الحريري الابن، قرر إغلاق أهم الأذرع الإعلامية لوالده السعودي ـ اللبناني، ودون تدخل "خارجي" (باستثناء أن الخرجية السعودية لم تعد تكفي).
يمكن القول وبكل ضمير مرتاح:
حسناً فعل الحريري.. لقد وضع بيده حداً لواحدة من سقطات الإعلام العربي التلفزيوني ماضياً، وحاضراً.
مع تذكير إعلاميينا السوريين بحقيقة أن الإعلام اللبناني لم يكن، وهو ليس الآن، ملجأ للسوري، (وحتى للبناني إذا أردتم).
حتى في فترة توجيه لواقط البث، يجب أن تذكروا أن كثيرين كانوا يوجهونها إلى كل مكان فيه إشارة، مهما تكن (و"مهما تكن" مهمة في هذا السياق) وكل لأسبابه.
حين كان تلفزيون المستقبل مؤيدا للسلطة كان قطعة من إعلامنا، لا يتميز عنه إلا "بميوعة" بعض المذيعات.
وحين صار معارضا صار "شقفة" من "العربية" لا يتميز عنها إلا بالوديعة التي سرعان ما استردتها السعودية: نديم قطيش.
باختصار:
أن يرحل تراث الحريري عن فضاء الإعلام.. إنجاز "بيئي" صغير.. فالتلوث سيبقى، وهناك آلاف ممن يصنعونه على مدار الساعة.. سواء بين مؤيدي "الحريرية" أم معارضيها.

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي