كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

خليل صويلح: طلال حيدر... يا حسافه

آخر ما يتوقعه المرء أن يرى الشاعر طلال حيدر في موقع الشاعر المتكسّب والمدّاح! قصيدة مديح بالفصحى للملك سلمان وولي عهده في مناسبة عيد المملكة السعيدة. لا نعلم كم من الوقت هدره شاعرنا في ترميم البحور والأوزان كي تستقيم مفردات معجمه المستعار مع هول هذا الحدث الجلل، فههنا لن نقع على ناي ولا قصب ولا لبسوا الكفافي ومشوا، إنما على «رائية» عليلة ومدرسية مكتوبة على عجل، بتوابل تفتقد النكهة من نوع «نار، وغار، وانتصار».
لعله نسي أن يضع كلمة «منشار» أو تحاشاها فاستبدلها بعبارة «سيف الحق».
كان طلال حيدر علامة استثنائية في المحكية اللبنانية التي رافقت صوت فيروز وسواه بأبهى القصائد وأكثرها حميمية في الوجدان، إلى أن نسف تاريخه بهذه «الملحمة» الطارئة التي لا تليق بشفافية أشعاره وحضوره الاستثنائي طوال عقود.
هكذا أعادنا صاحب «بيتي متل ورقة احترق» إلى زمن «اعطه كيساً من الدنانير» بوضوح وبلا مراوغة، ولم يترك لنا ما نقوله سوى: يا حسافه!
 
الأخبار
 الأثنين 23 أيلول 2019
 
د. براء السراج يروي رحلة سجنه.. ويوقع كتابه "من تدمر إلى هارفارد: رحلة سجين عديم الرأي"
الأديب عبد الرحمن رأفت الباشا وثورة المجاهد الشيخ صالح العلي
الوجه الآخر للغد (قصة قصيرة)
حول ندوة بيروتية عن سوريا
بشير البكر يوقع كتابه "سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع"
في حوار معه في أكاديمية الثقافة.. محمود الريماوي: أنا صحافي في النهار وأديب في الليل
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (3 و4 من 4)
ألفة الأدلبي
في أول تجربة روائية له: عمار أحمد حامد "القناص" في روايتي شخص منقطع عن أي تواصل إنساني
كتاب "بائعات الهوى في الامبراطورية العثمانية" في معرض العراق للكتاب
شاعر مدح النبيّ محمّد ولم يُسلم، ووقع عن ظهر بعيره ومات في الطريق
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (1 و2 من 4)
الذهب العتيق.. آخر العنقود
رسالة تشارلي شابلِن إلى ابنتِه: سعيت لأن أكون إنسانًا
فؤاد بخاري.. من الذهب العتيق