كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

خليل صويلح: طلال حيدر... يا حسافه

آخر ما يتوقعه المرء أن يرى الشاعر طلال حيدر في موقع الشاعر المتكسّب والمدّاح! قصيدة مديح بالفصحى للملك سلمان وولي عهده في مناسبة عيد المملكة السعيدة. لا نعلم كم من الوقت هدره شاعرنا في ترميم البحور والأوزان كي تستقيم مفردات معجمه المستعار مع هول هذا الحدث الجلل، فههنا لن نقع على ناي ولا قصب ولا لبسوا الكفافي ومشوا، إنما على «رائية» عليلة ومدرسية مكتوبة على عجل، بتوابل تفتقد النكهة من نوع «نار، وغار، وانتصار».
لعله نسي أن يضع كلمة «منشار» أو تحاشاها فاستبدلها بعبارة «سيف الحق».
كان طلال حيدر علامة استثنائية في المحكية اللبنانية التي رافقت صوت فيروز وسواه بأبهى القصائد وأكثرها حميمية في الوجدان، إلى أن نسف تاريخه بهذه «الملحمة» الطارئة التي لا تليق بشفافية أشعاره وحضوره الاستثنائي طوال عقود.
هكذا أعادنا صاحب «بيتي متل ورقة احترق» إلى زمن «اعطه كيساً من الدنانير» بوضوح وبلا مراوغة، ولم يترك لنا ما نقوله سوى: يا حسافه!
 
الأخبار
 الأثنين 23 أيلول 2019
 
كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف