كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. قيس نيّوف: العلم المنتج للجهل والشك (علم صناعة الجهل)

العلم المنتج للجهل والشك (علم صناعة الجهل):
Agnotology
أحد العلوم الأساسية في الهيمنة الرأسمالية وتحويل الإنسان إلى مجرد مستهلك. و أول من بحث في هذا العلم روبيرت بروكتر عام 1995. أسس هذا العلم ثلاثة:
1- إثارة الرعب لدى المواطنين، عن طريق تصنيع أعداء وهميين لتحشيد الرأي العام.
2- إثارة الشكوك: الرأسمالية اتخذت قرارا سياسيا بمنع القضاء على السرطان لاستمرار بيع الأدوية وجني الأرباح، الترويج لشراء الدخان وإثارة الشكوك في البحوث العلمية التي تربط التدخين بالسرطان، ومنذ 1979 انطلق لوبي التبغ في أمريكا برعاية أبحاث علمية مزيفة هدفها تحسين صورة التبغ اجتماغيا.
مثال آخر: بعد هبوط مبيعاتها بنسبة 25 بالمئة بدأت شركة كوكا كولا العالمية بدفع مايقارب 5 مليون دولار لباحثين أكاديميين لتنفيذ مهمة تغيير فهم المجتمع حول أسباب السمنة. وذلك بتقليل دور المشروبات الغازية في انتشار السمنة وتوجيه اللوم إلى عدم ممارسة التمارين الرياضية.
3- الحيرة: إن كثرة المعلومات المتضاربة تصعب اتخاذ القرار المناسب، ويدخل الإنسان في دوامة من الحيرة حتى يبدو تائها وجاهلا حول مايجري، يقبل بما لاينبغي القبول به طمعا في النجاة من هذه الدوامة، وهذه هي الغاية من علم الجهل.
إن وفرة المعلومات خلال عصر المعلوماتية وثورة الأتصالات لاتمهد لإنتاج مواطنين ذوي معرفة، بل إن ذلك يتيح لجهات الهيمنة صناعة مواطنين جاهلين ومن ثم محاكمتهم على جهلهم.

د. براء السراج يروي رحلة سجنه.. ويوقع كتابه "من تدمر إلى هارفارد: رحلة سجين عديم الرأي"
الأديب عبد الرحمن رأفت الباشا وثورة المجاهد الشيخ صالح العلي
الوجه الآخر للغد (قصة قصيرة)
حول ندوة بيروتية عن سوريا
بشير البكر يوقع كتابه "سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع"
في حوار معه في أكاديمية الثقافة.. محمود الريماوي: أنا صحافي في النهار وأديب في الليل
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (3 و4 من 4)
ألفة الأدلبي
في أول تجربة روائية له: عمار أحمد حامد "القناص" في روايتي شخص منقطع عن أي تواصل إنساني
كتاب "بائعات الهوى في الامبراطورية العثمانية" في معرض العراق للكتاب
شاعر مدح النبيّ محمّد ولم يُسلم، ووقع عن ظهر بعيره ومات في الطريق
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (1 و2 من 4)
الذهب العتيق.. آخر العنقود
رسالة تشارلي شابلِن إلى ابنتِه: سعيت لأن أكون إنسانًا
فؤاد بخاري.. من الذهب العتيق