كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

من محمود درويش إلى سعدي يوسف

ألعراق، العراق دم لا تجففه الشمس
والشمس أرملة الرب فوق العراق. يقول
القتيل العراقي للواقفين على الجسر: عِمتم
صباحاً، فما زلت حياً. يقولون: ما زلت
ميتاً يفتش عن قبره في نواحي الهديل.

ألعراق، العراق... وليل العراق طويل
ولا يبزغ الفجر إلا لقتلى يصلون نصف صلاة
ولا يكملون السلام على أحد... فالمغول
يجيئون من باب قصر الخليفة في كتف النهر
والنهر يجري جنوباً جنوباً، ويحمل أمواتنا
الساهرين إلى أقرباء النخيل.

ألعراق، العراق مدافن مفتوحة كالمدارس
مفتوحة للجميع، من ارمني إلى التركماني
والعربي. سواسية نحن في درس علم
القيامة. لا بد من شاعر يتساءل:
بغداد: كم مرة تخذلين الأساطير؟ كم
مرة تصنعين التماثيل للغد؟ كم مرة
تطلبين الزواج من المستحيل؟

ألعراق، العراق... هنا يقف الأنبياء هنا
عاجزين عن النطق باسم السماء. فمن
يقتل الآن من في العراق؟ الضحايا شظايا
على الطرقات وفي الكلمات. وأسماؤهم نتف
من حروف مشوهة مثل أجسادهم. وهنا
يقف الأنبياء معاً عاجزين عن النطق باسم
السماء، وباسم القتيل.

ألعراق، العراق، فمن أنت في حضرة الانتحار؟
أنا لا أنا في العراق ولا أنت أنت. وما
هو إلا سواه. تخلى الإله عن الحائرين
فمن نحن؟ من نحن. لسنا سوى خبر
في القصيدة: ليل العراق طويل طويل.

نقلاً عن صفحة الدكتور نوفل نيّوف

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي