كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

كتب السفير اللواء د. بهجت سليمان على صفحته الشخصية الرئيسية بعد فكّ أسرها

(عودة الصفحة الرئيسية لـ"خاطرة أبوالمجد" - د. بهجت سليمان")

أزف للأصدقاء والصديقات الغالين، نبأ عودة الصفحة الرئيسية لـ"خاطرة أبوالمحد: بهجت سلبمان" بعد غياب قسري.. مع الأمل بأن لا تعود الصفحة للأسر.

ومع أنها كانت بالأسر التعسفي، وكانت عودتها مشروطة بإيقاف الصفحة الإحتياطية..

فإن أهمية الصفحة الرئيسية، تنبع من:

* نوعية أصدقائها وصديقاتها المتميزين، رغم أن عددهم  "5000" آلاف فقط، وهو الحد الأقصى الذي تسمح به إدارة الفيسبوك.. ومن:         

* تعداد المتابعين الفوريين لها الذين يزيدون عن "25" ألف إنسان.. و من:          

* تعداد المواقع والمجموعات التي تتابعها لحظة بلحظة، التي تبلغ الـ"500" موقع ومجموعة.. و من أن:          

* عدد القراء الذين يقرؤون ما تنشره يوميا، يزيد عن الـ"000, 250" ربع مليون قارئ.

               *******************************

لقد  عدنا، لنكمل ما بدأنا                                             

بسيف الحق، ضد الظالمينا

ونرفع راية النصر المعلى                                            

بأرض الشام، رغم الحاقدينا

ونحيي صفحة، لـ"المجد" تسعى                                                 

لخدمة شعبنا، مهما لقينا

سنبقى حربة ضد الأعادي                                             

نحارب، في ديار المصطفينا

ونهزم كل  جبار  لئيم                                                 

يقاتلنا، ونغدو ظافرينا

ستبقى أسدنا، علما عظيما                                                

يرفرف في ديار المؤمنينا

وتبقى الشام، طول الدهر، سيفا                                               

يجندل في رقاب المعتدينا

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي