كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مهجر زيوس في يمّ مايا!

لبنان في صلبان مايا تقرئ القرآن إنجيلاً شدا 

بغداد في محراب مايا تجعل الإنجيل قرآناً غدا بالحبّ عقلاً  واحدا
يا عشقُ قُلْ هل في العبادة كافرٌ قد وحّدا؟!
أم في العبادة عاشقٌ لن يجحدا؟!
في عشقنا العرّاب كفرٌ مؤمنٌ
في حبّنا مطرٌ يغيثُ محمّدا...
عيسى يقول ُ مبشّراً مايا ترتّلُ أحمدا
من في الثمالة راشدٌ هل يجعل التاريخ خمراً راشدا؟!
مايا كؤوس صلاتنا لن تطفئ البركان كي لا تبردا...
مايا تعرّي في صلاتي كي أعود موحّدا
مايا تميل بغصنها و أنا أميل على الوجود مسرمدا 
يا معبر الأكوان قاوم في هوانا المعبدا..
يا منجد العشّاق راقب في مدانا العابدا
هل نحنُ أمسٌ يستفيق معاندا؟!
أم نحنُ حاضر أمّةٍ ها قد أزاحت ماردا؟!
نحن الهوى يا أمّتي فتعلّموا إيواء مَنْ في القادم المسروق يصبأ زاهدا!
مايا إليك حجيجنا عبروا فَمَنْ  يصف العيون مشاهدا؟
أحبيبتي في يمّها المنشود آوت عشقنا
يا يمّ مايا عمّر الشطآن مهما أجرم التاريخ مهما عربدا
عمّرْ عموم بلادنا يا مهجر الساعينَ لن تستفتي البلدانُ مجداً بائدا
تبقى عيون شرودنا في مخبأ الأيّام تُقْلقُ شاردا!
يا عرش مايا يا منارة عشقنا 
لدمشقَ قُلْ  لا تغمضي في أعين الأنحاء فخراً سائدا
مايا تحرّر أمّةً من بغضها
كي تصبح الأحقاد خرساء المعاني لا تسيّر حاقدا 
 
بقلم 
الكاتب المهندس الشاعر 
ياسين الرزوق زيوس 
سورية حماة 
الأحد 10\11\2019
الساعة الثامنة عشر 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
اختتام فعاليات الدورة الثانية لجائزة فلسطين العالمية للآداب بحضور واسع
رواية قط بئر السبع بين الصمود والرمزية
نظام الأسد والتشفير الدّلاليّ في القصة السّوريّــة القصيرة
جائزة فلسطين العالمية للآداب تبدأ فعالياتها تحت شعار "طوفان الكلمة"
الاثنين القادم الحفل الختامي لجائزة فلسطين العالمية للآداب
السؤال الذي فرضته رواية "المسخ" لكافكا عليّ
حلب.. يا حلب
وَسيلة المَعرفة المَكزونيّة
ياسمينات باسمة.. للكاتب الأديب زياد جيوسي
صوت من البحر
من الهازل الكبير الجاحظ إلى اليوم.. فن السخرية كنسائم صيفية في الليل التراجيدي الطويل
النصيحة بجمل: عن المترجم الموسوعة "ابراهيم استنبولي"
عدنان بدر الحلو في "حضرة التاريخ"
وزارة الثقافة السورية تعلن أسماء الفائزين بجوائزها الأدبية لعام ٢٠٢٤
رسالة دكتوراه للشيخ شادي مرعي عن علّامة المسلمين العلويين الشيخ سليمان الأحمد