كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

نصر شمالي: المجاهد العربي الأردني عبد الله التل في ذكرى غيابه

القائد الميداني العربي الأردني،
والمجاهد المفكر، القومي الإسلامي،
المناضل المرحوم عبد الله التل
(١٩١٨-١٩٧٣)
من أهالي مدينة إربد العربية الأردنية..

كان عبد الله التل،
من أبرز القادة العسكريين، في حرب عام ١٩٤٨،
فهو القائد العسكري لجبهة القدس،
وهو من قاد عملية، دحر الهجوم اليهودي الصهيوني،
الذي هدف إلى احتلال القدس كلها..

وقد حاصر الصهاينة في مستعمراتهم، حصاراً محكماً،
وكان عددهم يزيد على المائة ألف، وأسر بعضاً من قادتهم،
وجعلهم جاهزين للاستسلام، أو للفرار..
لولا أن أنقذتهم اتفاقية الهدنة التي وافقت عليها جامعة الدول العربية!

في ما بعد،
اتهموا التل بالمشاركة في اغتيال الملك عبد الله الأول، فسجنوه، ثم أفرجوا عنه..

لجأ إلى مصر عام ١٩٥٠، وأقام فيها مدة خمسة عشر عاماً،
تفرغ خلالها للدراسة، وللكتابة، فألف عدداً من الكتب الهامة، أبرزها:
- "كارثة فلسطين"
- "الأفعى اليهودية..."
- "خطر اليهودية العالمية..."

عاد إلى الأردن في العام ١٩٦٦ بموجب عفو خاص..

في كتابه "كارثة فلسطين"، يقول عبد الله التل:
- "ليس هناك جريمة أكبر من موافقة الجامعة العربية على شروط الهدنة،
بدون قيد أو شرط،
والسماح بفك الحصار (العربي عن مدينة القدس،
وإنقاذ ١٠٠ ألف يهودي، كانوا على وشك التسليم أو الموت..!
وافقوا على الهدنة، قبل أن يفكروا قليلاً في نتائج ما أقدموا عليه..!
وافقوا قبل أن يفكرأحدهم في ما سيقع بعد عشرة أيام فقط، في ذلك اليوم المشؤوم..!
وافقوا لأنهم وثقوا بوفد الأردن، وصدقوا رئيس الحكومة الأردنية الخائن"!

رحم الله المناضل العربي الأردني الكبير عبد الله التل، وأحسن مثواه.

كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف