كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ثقافة الإنتخابات..!

أثبتت الإنتخابات الأخيرة التي جرت على صعيد بعض الأحزاب والنقابات والمنظمات والمجالس في بلدنا، أننا نفتقد لثقافة انتخاب سليمة بعيدة عن الممارسات السلبية، التي لاتوصل الأكفأ والأجدر والأنزه للمواقع المتقدمة والمفاصل المهمة، ويبدو أن غياب أو ضعف الثقافة التي نريدها يعود لعوامل متعددة تتعلق بتربيتنا ووعينا اضافة لعدم ديمومة ودورية الانتخابات في بعض القطاعات المهمة، والإعتماد على التعيين المباشر، أو التعيين من ضعف العدد المطلوب مع مارافق ذلك من خلل وفساد ندفع ثمنه بين الحين والآخر!
والسؤال الذي يفرض نفسه في ضوء أهمية وضرورة الانتخابات، تكريساً للديموقراطية التي نص عليها الدستور وقانون الانتخاب وأنظمة الأحزاب، ماهي متطلبات نشر ثقافة الانتخابات الديموقراطية الصحيحة التي يتم من خلالها اختيار الأكفياء والمتميزين بالقيادة والإدارة بعيداً عن العلاقات المصلحية والمرضية؟
في إطار الإجابة أقول أن الوصول الى هذه الثقافة ونشرها وتكريسها يحتاج لمشروع مؤسساتي متكامل تضعه الدولة في إطار إعادة بناء الإنسان، عبر الوزارات المختصة (التربية-الشؤون الإجتماعية-الثقافة-الإعلام-.. الخ) بالتعاون مع الأحزاب والمنظمات، ومن ثم يتم إقرار برامج تنفيذية لتطبيقه بدءًا من الطفولة والبيت،مروراً بالمدارس ومناهجها بمختلف مراحلها،والمنظمات والنقابات والجمعيات والنوادي،وليس انتهاء بالجامعات.. وبحيث نخلق جيلاً بعد جيل من السوريين المؤمنين والممارسين للديمقراطية الصحيحة المستندة الى الأسس الدقيقة والوطنية الخالصة، البعيدة عن انتخاب الأشخاص بناء على قربهم وبعدهم ومناطقيتهم وطائفتهم وعشيرتهم، وبعيداً أيضاً عن العلاقات المصلحية والمرضية الضيقة التي تربطنا معهم كما يحصل الآن

وريثما يتم ذلك ونلمس نتائج تطبيق هذا المشروع لابد من مساءلة ومحاسبة كل من يمارس ممارسات سلبية تسيء للعملية الانتخابية التي تجري على صعيد الأحزاب ومجلس الشعب والمجالس المحلية والمنظمات والنقابات والاتحادات والجمعيات، لأن التغاضي عنها وعن متزعميها وأدواتها يساهم أولاً في تخريب المشروع الذي تحدثنا عنه ومن ثم في عدم تحقيق أهدافه، وثانياً في اختيار أشخاص غير مؤهلين أو فاسدين ليس لهم اي مصلحة في خلق ثقافة انتخاب صحيحة من شأنها بناء وتطوير وطننا على أسس سليمة ومتينة.
 
هيثم يحيى محمد
ثورة أونلاين
كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف