كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. أسامة اسماعيل من تكساس دفاعاً عن الاعلامية السورية سائدة الجمال

خاص- فينكس- الدكتور أسامة اسماعيل

يقال ان الاعلامي والفنان هم من صفوة المجتمع, فإلى أي مدى تصدق هذه العبارة أمام ما نسمع عنه من ظلم يمارس من مافيات تحتكر العمل لنفسها ولديها الاستعداد لارتكاب أي جريمة بحق من يثبت نجاحه وتفوقه في عمله؟ والمؤسف أن المسؤول لاحول له ولاقوة أمام ضعفه وعجزه عن رد فراعين ومافيات الإعلام في حلب بشكل خاص.
لدى اطلاعي على ماجرى مع الاعلامية سائدة الجمال يتبين مدى فظاعة وبشاعة من يعملون في هذا المجال، حيث تآمر البعض على السيدة المذكورة لتفوقها في عملها الاعلامي في حلب وهذا ماعلمته بشهادة مسؤولين مهمين في الدولة، وكيف لا وهي ابنة الإعلام والتلفزيون والاذاعة؟ حملت خبرتها عبر سنين عملها في دمشق، لم يرق للبعض سمو أخلاقها ورفعتها واعتزازها بكرامتها، وهي شهادة زملاء العمل ومديريها بها، استغلوا حادثة التحرش التي تعرضت لها من قبل زميل لها في مركز حلب الاذاعي والتلفزيوني، واصطادوا في المياه العكره للتشويش عليها لدى المسؤول عن الإعلام في دمشق، للتخلص منها وابعادها عن ساحة العمل، فقد كشف نجاحها فشل أداء البعض ممن يعملون في المجال في حلب ، وقاموا برفع دعاوى قضائيه عليها في القضاء وفي التفتيش، وجاءت نتيجة التحقيقات من الرقابة والتفتيش بأن الشكوى عليها من قبل أحدهم سببها غيرته الاعلاميه منها!
هل هذه أخلاق ومبادى العمل في الحقل الإعلامي؟!
أين النزاهة والشفافيه التي تتحدثون عنها عبر وسائل الإعلام؟!
المطلوب رد اعتبار للاعلامية سائدة الجمال ومحاسبة المتآمرين عليها, و إلا فكل عبارات الشفافيه والمصداقيه هي حبر على ورق.

كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف