كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

محمد نزار حسن: لمن سأغنّي؟

لمن سأغنّي

و ليلى تراني صغيراً على الأُغنياتْ
و ليس معي في حقييةِ وجهي سوى الأُغنياتْ
و بعض القصائد كي لا أصير بلا أغنياتْ

لمن سأغنّي

و لم أبقِ للأمنياتِ رداءْ
على أيّ صدرٍ سأبكي
على أي باب سأشحذُ نفسي
و أجلسُ وحدي لأرقبَ وحدي رغيفَ المساء

سأرحلُ خلفي لأني نسيت الوسادةَ خلفي
فلا تتركيني
لانكِ نصفايَ
نصفٌ يسير على كلّ جرحٍ
و نصف يُحلّق فوق السماءْ
فلا تتركيني
لعلّي أعودُ و أزرع وجهك بيدرَ شعرٍ
فأني تعبتُ من الشعرِ وحدي
إلى ايّ وقتٍ سأحيا لألقي القصائدَ بين النساءْ
و أرجعُ مثل قميص الشتاءْ
ألوُّح لليل كي يرتديني
..
...
....

فلا تتركيني

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي