كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ليندا ابراهيم: سيرة العاشقين

سِيْرَتِي... حِبْرٌ قَدِيْمٌ فِي دَوَاةِ الغَيْم
حَيْثُ "اللهُ" لَمْ يَبْدَأْ نَشِيْدَ الخَلْق..
لَمْ يَكْتُبْ عَلَى أَلوَاحِهِ الغَرَّاءِ أَسْمَاءَ الزَّهَرْ..
مَوْطِنِي... كُوْخٌ لِعَرَّافٍ يُسَمَّى كَاهِنَ الأَسْرَار
صَلَّى لانْعِقَادِ السُّكَّرِ المَكْنُون
فِي قَـلْبِ الثَّمَرْ
قَامَتِي... مِنْ عَسْجَدِ الرَّغْبَةِ...
أيَّامِي... شُهُورٌ بَاليَاتٌ
أَخلَقَتْهَا سِيْرَةُ الأرضِ عَلَى مَرِّ السِّيَر..
وَ سَأبْقَى السِّرَّ مَورُوثَاً برُوحِ العَاشِقِيْـنْ:
قَمَراً إثرَ قَمَرْ...
.
.
وما أنْ بدأتَ بأنشُودة الخلقِ حتَّى رأيتُكَ
نَادَيْتُ: يَا ربّ هَـذَا حَبِيْبِي..
تقبَّلهُ إكليلَ قَمْحٍ بِفِصْحِكِ..
شَلَّالَ شُكْرٍ بِأَضْحَاكِ..
يَا عِيْدَ كُلِّ الجِيَاعِ..
وسيِّد هذي المَسَاكِيْن..
هَذَا حَبِيْبِيْ.. رَسُوْلُ التُّرَابِ إلَيْك...
و قِدِّيسُ "تَمُّوزَ"، هَذَا "مَسِيْحُ" الجَسَدْ
بعِيْدِ الأَحَدْ.. وسيِّدُ مَمْلَكَةِ العَاشِقِيْنْ..
هَذِهِ سيرةُ العَاشِقِيْن...!
يَؤُوْهُونَ وَجْداً... يَذُوبُونَ كَالسِّرِّ في خَاطِرِ الزَّاهدين ..
فَيَا حُبُّ... خَمَّارَ هَذِي الكُرُومِ
وحَارِسَ وقتِ اليَنَابِيْعِ
اسْقِ الظِّمَاءَ إليكَ رَحِيْقَ رَحِيقِ الحَنِيْنْ..
وإمَّا رجعتَ إلى البَدءِ يا حُبُّ،
فاجعل نشيدي نشيد الطُّيُورِ بِبَالِ الحُقُولِ..
وأغنيةُ النَّبعِ قربَ السَّواقي
وترتيلةُ الحَورِ في ديرِ أيلُولَ
ترنيمة الخالدين...
وقل: هذه سيرةُ العاشقين...

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي