كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

عماشة: الفن حالة إنسانية تعبر عن تجربة خاصة بالفنان

الفنان النحات و الرسام أسامة يوسف عماشة من السويداء، مدير معهد التربية الفنية والتشكيلية والتطبيقية بالسويداء، بيّن أن دراسته في الثانوية الصناعية انعكست إيجاباً على موهبته، حيث ساعدت المواد التي درسها كالمنظور، والرسم الهندسي على تنمية موهبته وصقلها؛ من خلال تقدمه لامتحان القبول الخاص بكلية الفنون الجميلة، ونجاحه، بعد حصوله على الشهادة الثانوية الصناعية بتفوق.

وأكد عماشة أن معدل نجاحه في الثانوية الصناعية ساعده في الانتساب إلى الكلية التي يرغب بها، لافتاً إلى وجود مقاعد في الجامعة لجميع اختصاصات التعليم المهني والتقني، الذي يعتبر أساس تقدم الدول و عماد تطورها الاقتصادي.

وأضاف إن مسيرته المهنية بدأت بعد حصوله على إجازة في كلية الفنون الجميلة قسم النحت بدمشق عام 1999م، ليعمل بعد تخرجه محاضراً ومدرساً في كليتي الفنون الجميلة الثانية والتربية في جامعة دمشق، وفي مدارس محافظة السويداء، ومدرساً بمعهد التربية الفنية في محافظة الرقة، وفي تصميم وإنتاج أعمال فنية من الشمع في ريف دمشق، وتصميم ديكور وأعمال فنية في دمشق، و غيرها على مستوى سورية والوطن العربي.

وحول عمله كمدير معهد التربية الفنية والتشكيلية والتطبيقية في السويداء والذي يضم طلبة من حملة الشهادتين الثانوية العامة، والمهنية؛ أوضح أن الطالب الذي درس الثانوية المهنية، يكون مطلعاً على المواد التي تدرّس في المعهد كالزخرفة، والمنظور، والتصوير، الأمر الذي يساعده في دراسته لاحقاً سواءً أكان في معهد التربية الفنية أم في كلية الفنون، مؤكداً أن الفن حالة إنسانية تعبر عن تجربة خاصة بالفنان، وتجربته مستوحاة من المثيولوجيا القديمة، والتي أسقطها على خامات عدة منها البازلت وبعض أنواع الصخور ومادة البرونز، في حين كانت تجربته في التصوير الزيتي امتداداً لبحثه الخاص في اللون والتكوين.

يذكر أن عماشة أنجز عملاً فنياً (روليف) في مبنى مديرية التربية في السويداء عام 2018م، وشارك في ملتقى النحت على البازلت المحلي لكلية الفنون الجميلة لسنوات عدة، ونظم وشارك في ملتقيي النحت القطري، والمحلي في معهد التربية الفنية التشكيلية والتطبيقية بالسويداء، كما شارك في معرض فني لأساتذة كلية الفنون الجميلة الثانية في المركز الثقافي في السويداء، وفي مهرجان محترف الرمال العربي للفنون والآداب في عمان – الأردن، وفي سمبوزيوم إهدن الدولي للنحت والنحت الجداري في لبنان لسنوات عدة.

كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف