كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

جائزة فخري البارودي للمؤرخين الشباب لعام 2019

أعلنت مؤسسة تاريخ دمشق جائزة فخري البارودي للمؤرخين الشباب لعام 2019 والتي تهدف إلى تشجيع الشباب على القيام بأبحاث تخص تاريخ مدينة دمشق بمجالات السياسة والاقتصاد والاجتماع والثقافة والتراث والفن والعمارة على أن يغطي البحث بين عامي 1860 و2000.

وحاز المركز الأول نايف سعيد الجباعي عن بحث بعنوان “غرباء مدينة دمشق جوانب من دورهم في رفد اقتصاد المدينة بين عامي 1860 و1918 حيث قدم البحث لمحات موجزة عن دور السكان الذين وفدوا على مدينة دمشق في اقتصادها وما حفلت به هذه الفترة الزمنية بأحداث مهمة في المدينة.

وجاء المركز الثاني مناصفة بين بحثين الأول حمل عنوان الإرادة السورية ضد فرنسا خلال الانتداب البواعث والروافد” لعبد الكريم مأمون القادري والثاني بعنوان الثامنة والنصف بتوقيت دمشق” توثيق رحلة الراديو والتلفزيون في تناقل وانتشار الأخبار خلال الفترة الممتدة من 1951 وحتى 1979 في دمشق لماهر إحسان المونس.

وحاز المركز الثالث محمد ملهم الخربوطلي عن بحث مشاهد من مدارس دمشق في العهد العثماني والفرنسي 1878 و1948 حالة دراسية .. فن الطباعة في التعليم الابتدائي.

يذكر أن مؤسسة “تاريخ دمشق” سميت “جائزة فخري البارودي للمؤرخين الشباب” تيمناً بهذه القامة الوطنية وهي موجهة لتشجيع الفئة العمرية 20 إلى 35 حيث يستطيع أي شاب يحقق شرط السن التقدم إلى المسابقة ببحث واحد عن تاريخ دمشق.

 رشا محفوض

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي