كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

(إخوانيات) بين بندر عبد الحميد و د. نوفل نيّوف

لحظة سماعه بخبر وفاة صديقه الشاعر بندر عبد الحميد في دمشق, كتب الدكتور نوفل نيّوف -من مهجره الكندي- في صفحته الشخصية:

يا لَبندرَ الحبيبِ، المضياف، اللطيف! يا لَلأيام ننتظرها، فلا تنتظر آمالنا ومواعيدنا، لا تأبه لشأننا وأشواقنا. تهبّ علينا أظلمَ من عاصفة في نهارٍ مريض، تخلِّفنا حُطاماً وحروفاً على جدران الريح... لروحك الرحمة والسلام والسكينة، عطرُ المحبة، وألمِ الغريب، والذكريات. عزاؤنا العميق لأهلك وذويك وأحبابك وأصدقائك الأقربين. أحرّ العزاء للصديق الدكتور ثائر ديب وكلِّ من كان يشاركنا ونشاركه ساعاتنا الحميمة مع/ وَحَولَ طاولة الشاعر الصموت، البسّام، العميق بندر عبد الحميد.
*******
 كما نشر الدكتور نوفل نيّوف "إخوانيات" تعود إلى عام 2014, بينه و بين الراحل بندر عبد الحميد, و هي:

من بندر 22 آب 2014
تغـــربتَ قســـراً، كطيــف الهــوى
وقلبُك مستشـــــــــرِقٌ في الغيـــابْ
كمـا الطيــر في الحـرب في غـفـلةٍ
يغـــادر أعشـــاشـــَه في الخـــرابْ
تركـــت الجُليســــاتِ مفتــــــــوحةً
يديـــــــر المـــُدامة فيــها غُــرابْ
نـَـدامى إذا انطفــــأت نــــارُهـــــــم
يســـعّـــرهــــــــا ثـــائـــرٌ وربــابْ
وظــــلك في الغــــرب مســـتفــعلن
ينـــــوف على ناطحـــات الســحابْربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏نص‏‏‏
حلمــــــنا ولكـــــــنّ أحــلامَنـــــــا
سرابٌ، ســرابٌ، ســـــــــــــــراب

 

  إلى بندر 23 آب 2014

أتيتَ مع الفجر حينَ الهـوى
يقلِّب كلَّ جِمــــار الغيــــابْ
أزلـــتَ الذي فعلـت غفلــــةٌ
بمـن ظـنّ أن الحيـاةَ خرابْ
جعلتَ الشبـــابيك مفتوحـــةً
على النـور ـ لا أثرٌ لغُـرابْ
أُصَيحابُنا لم تـَـــزلْ نارُهـــم
تذيب الثلوجَ وتُحيي الرباب
ومهمــــا تكسَّــــر مســتفعلن
ولم يبقَ لي غيرُ هذا السحابْ
ســـأبقــــى وفيّـــاً لأحلامِنــــا
وكلُّ انكسارٍ سرابٌ، ســرابْ.

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي