كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ليندا ابراهيم: حارسُ الحُلم

وحارسُ الحُلمِ مشغولٌ، وخاطِرُهُ
مسافرٌ.. في مدى أحلامِهَا الأزلي
يُسابِقُ الرُّوحَ علَّ الغيبَ يُخبِرُهُ
بما تفتَّقَ منْ أسرارِهَا الأُوَل
يُخاتِلُ القلبَ إمَّا رشفةٌ عرضَت،
فتستحيلُ عصافيراً من القُبَلِ...
**
كَمِثْلِ العَصَافيرِ قلبي،
دائبٌ فوقَ حنطةِ وجهِكْ..
مُولَعٌ بأناشيدِ صوتِكْ...
هائمٌ ببرَاريك حدَّ التَّعَبْ...
كُلَّما أذَّنَ الرُّوحُ صُبحَ انبعاثِ الحياةِ بقلبِ الرَّشيمْ،
نشجَتْ في نبيذي إناثُ العنَبْ...
يا شذايَ، تَضَمَّخْ بصَندَلِهَا... واستفقْ يا شغَبْ..
يا قرنفُلَها الـ ذُبتَ في خاطري سُكَّراً سُكَّراً....
خَلِّني.. خَلِّني.. موجعاً كالقَصَبْ..
***
حارسُ الحلمِ في بابِهَـا...
ساهرٌ لا ينامْ..
هو يُحصِي قرنفُلَ قامَتِها، يتقرَّى قناديلَ شهوتِها،
آنَ تأوي إلى عُشِّهَا كاليَمامْ..
غارقٌ في تراتيلِ إنشادِهَا..
زاهدٌ في الكلامْ..
هو في صومعاتِ التبتُّلِ يُحيِيْ القداديسَ حتَّى تغيبَ الأميرةُ في نومِهَـا المَلَكِيِّ..
وتغفو العصافيرُ عند مشارفِ وجنتِها...
مُتْعَبٌ، حارسُ الحلمِ هذا...
عاشقٌ... لا ينامْ...

"من ديوان لسيِّدة الضَّوء"
 
 
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي