كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. نوفل نيّوف: بقايا الأزرق

الحقيقة في الجَمال نبيذٌ في العنب.
لاهيةٌ في عريكِ الغائم بالثياب.
لا تقودي الحصان إلى الماء.
لم تعُدْ طروادة غزالة تُصطاد.

الجبال التي تخرج من البحر
يقضم الضوءَ في عيونها الزعفران.
حَصاةٌ مسنّنة في القلب لا تعني أكثر من الموت.
مِمَّ تخافون؟ شكراً للنسيان. عفواً للعدم.

في الأعماق الزلازل.
في الأعالي الصافية غيمة بيضاء.
تصوِّرها من سيارتها السوداء المسرعة ليلكةٌ في الثلاثين.
لا تفكر بعدُ بالإنجاب.

بين أضلاع الرصيف المحطمة في بالي
ورودٌ يجرّها الدم.
أرسم رقم هاتفي على الرمل في شمسِ حديقةٍ للأطفال.
أنا المكلَّل بالخذلان والظل.

يحترق كمبيوتري كاملاً في المنام. لا أبكي.
قلبي غيمة ناشفة. صديقٌ سيّء يتساقط منه الأصدقاء.
أنا الأعزل أبداً، لا أطلق النار.
لا ألوم مسدّساً في يدك.
لا تُخطئِ التسديد. صبري مقلة في قنديل. أسرِع!
شفيعي يُعدّ لك العشاء. ضع الرأس المقطوع على الأرض.

الحياة مؤجَّلة دائماً.
السعادة جزَرة لا تُدرَك.
الأرجوحة مقطوعة بين الصباح والليل.
ليست الأرض مكاناً لراحة الأبرياء.

***

جميل أن تكون طفلاً وأنت طفل
جميل أن تكون شاعراً وأنت تعرف لغتك
جميل أن أفعل ما لا أحبه قبل أن يدركني الوقت
جميل أن أُحبَّ من الأشياء ما لا يفيد
جميل ألا يمتهن الخروفُ ركوب الخطر...
جميل أن تُشرِع الجنَّةُ أبوابها سريعاً للتوّاقين
جميل ألا يحاول جميل تعريف الجمال
جميل أن يدوم في طلوعكِ الصباح،
وأن أظل قارباً يبحث عن سمَكٍ في الصحراء.

 

جولة في الإعراب
الكاتب حسن م. يوسف.. هذا ماقاله للرئيس المخلوع وأنا شاهد!
بعد فوزه بجائزة كتارا للرواية العربية الروائي ربيع فريد مرشد: لم يكن في ذهني أن أصبح كاتِباً
في رحاب الغة العربية.. بيانها وسحرها
شخصيّات من طرطوس.. لقاء مع الباحث الاقتصادي عبد اللطيف عباس شعبان
د. ثائر عودة الكتابة بعد "طوفان الأقصى" ليست كما كانت قبله
المفكر والشاعر والمترجم عيسى مخلوف ضيفا على كلية الآداب بنمسيك
أدونيس المنتمي إلى السؤال
في رحاب اللغة العربية.. سحرها وبيانها
رئيس اتحاد الكتّاب العرب في سوريا يفتتح عمله بفصل أعضاء ليسوا في الاتحاد!
على سيرة الدكتور أحمد جاسم الحسين رئيسا لاتحاد الكتاب العرب
بمناسبة مرور 8 سنوات على رحيل العلّامة الزاوي.. أقوال له عن الصهيونية مقتبسة من بعض كتبه
عبد الكريم أبا زيد بين مأساة الحياة وملهاته..
أمنيات
كلمات في الذكرى الثامنة لرحيل الأديب الدكتور أحمد عمران الزاوي: مؤلفاته الأربعون انصبَّت على الدفاع عن العروبة والاسلام