كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الرئيس الفرنسي يكرم الكاتب اللبناني أمين معلوف

قلد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الكاتب اللبناني أمين معلوف، وسام الاستحقاق الوطني، في احتفال أقيم في العاصمة الفرنسية باريس، تقديرا لعطاءاته وإنجازاته في عالم الأدب.

ويعد هذا الوسام إحدى المكافآت التي تمنح للأشخاص المميزين الذين يمثلون الروح المدنية لفرنسا، والوسام على هيئة نجمة بست زوايا منقطة باللون الأزرق.

وأمين معلوف أديب وصحافي لبناني ولد في بيروت في 25 فبراير 1949، وامتهن الصحافة بعد تخرجه فعمل في الملحق الاقتصادي لجريدة النهار البيروتية. في عام 1976 انتقل إلى فرنسا حيث عمل في مجلة إيكونوميا الاقتصادية، واستمر في عمله الصحفي ليترأس تحرير مجلة جون أفريك.

 نال جائزة أمير اوسرترياس للأدب في عام 2010، وأصدر أول أعماله الحروب الصليبية كما رآها العرب عام 1983 عن دار النشر لاتيس التي صارت دار النشر المتخصصة في أعماله.

ترجمت أعماله إلى لغات عديدة، ونال عدة جوائز أدبية فرنسية منها جائزة الصداقة الفرنسية العربية عام 1986م عن روايته ليون الإفريقي، وحاز على جائزة غونكور، كبرى الجوائز الأدبية الفرنسية عام 1993 عن روايته صخرة طانيوس.

كتب معلوف العديد من الروايات، غير أن أعماله تضمنت دراسات بحثية ككتاب الحروب الصليبية كما رآها العرب، كما كتب مسرحيات شعرية مثل كتاب الحب عن بعد.

يكتب أمين مؤلفاته باللغة الفرنسية ولكن أعماله ترجمت لأكثر من 40 لغة.

 وكالات

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي