كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. أسامة اسماعيل: ((كليوبترا)) سؤال حيرني؟

تكساس

كلنا يعرف كثرة الاعمال الوثائيقية والسينمائية وضخامتها التي عنت بهذه المرأة والسؤال هنا لماذا الاهتمام بها خصوصا دون غيرها من نساء التاريخ اللاتي كان لهن تأثير على مجريات الامور اكثر منها من مثل (بلقيس,..زنوبيا..الخنساء) وغيرهن؟؟؟
وبعد بحث متواضع اكتشفت بأن هناك سببين هما وراء هذا الاهتمام:
الاول هو ان كليوبترا ليست مصرية اصلا بل هي بطلمية اي انها من سلالة بطليموس احد قادة الاسكنر المقدوني اي ان الغرب عندما يتكلم عن كليوبترا فانه يتكلم عنها كامتداد لتاريخ الغرب اي كتاريخ اثينا او روما.
السبب الثاني وهو ما يخص تشويه صورة المرأة العربية وذلك بالاعتماد على التاريخ الاخلاقي السيء لهذه المرأة وذلك باظهار بانها سمراء البشرة والتركيز في كافة الافلام على الطريقة التي عرضت فيها نفسها على القائد الروماني وذلك بان لفت نفسها بالسجاد الذي بعث به زوجها(والذي هو شقيقها)كهدية لهذا القائد ومن ثم تربطها علاقة بهذا القائد.
بالله عليكم هل هذه نموذج يُفتخر به؟
وما يدهشني ان كثير من العرب مسحورين بهذه المرأة التي اولا لا تمت لهم بصلة وتاريخها مليئ بالمتناقضات.
ان في تاريخنا ما يغنينا عن هذه المرأة وعلينا دائما ان نركز في اي رمز او شخصية يتكلم عليها الاعلام سواء الاعلام الغربي او تابعه المخلص الاعلام العربي و علينا دائما مراجعة كل فكرة او موضوع ينشر عبر هذه الوسائل.

جولة في الإعراب
الكاتب حسن م. يوسف.. هذا ماقاله للرئيس المخلوع وأنا شاهد!
بعد فوزه بجائزة كتارا للرواية العربية الروائي ربيع فريد مرشد: لم يكن في ذهني أن أصبح كاتِباً
في رحاب الغة العربية.. بيانها وسحرها
شخصيّات من طرطوس.. لقاء مع الباحث الاقتصادي عبد اللطيف عباس شعبان
د. ثائر عودة الكتابة بعد "طوفان الأقصى" ليست كما كانت قبله
المفكر والشاعر والمترجم عيسى مخلوف ضيفا على كلية الآداب بنمسيك
أدونيس المنتمي إلى السؤال
في رحاب اللغة العربية.. سحرها وبيانها
رئيس اتحاد الكتّاب العرب في سوريا يفتتح عمله بفصل أعضاء ليسوا في الاتحاد!
على سيرة الدكتور أحمد جاسم الحسين رئيسا لاتحاد الكتاب العرب
بمناسبة مرور 8 سنوات على رحيل العلّامة الزاوي.. أقوال له عن الصهيونية مقتبسة من بعض كتبه
عبد الكريم أبا زيد بين مأساة الحياة وملهاته..
أمنيات
كلمات في الذكرى الثامنة لرحيل الأديب الدكتور أحمد عمران الزاوي: مؤلفاته الأربعون انصبَّت على الدفاع عن العروبة والاسلام