كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أمسية شعرية مميزة شكلاً ومضموناً في ثقافي أبو رمانة

تميزت الأمسية الشعرية التي استضافها ثقافي أبو رمانة اليوم بصورها المدهشة وموسيقاها العذبة وحملها لهموم الوطن والمجتمع والإنسان.

الشاعر بيان السيد شارك بقصائد جسدت زمن الحرب ومعاناة المجتمع السوري في السنوات العجاف وتغنت بالوطن وترابه والتمسك بالأرض وشهداء الوطن مفتتحاً بقصيدة أهداها إلى شهداء مشفى الكندي بحلب قال فيها وعندما تنظر إلى صورة هؤلاء الشهداء” فقط أطرق.. ولذ بالصمت واستغرق.. ولا تنطق.. فتلك وجوه هامات خبا نور بجبهتها.. وكل سطور غصتها بلا منطق” وأخرى مهداة إلى معرة النعمان ندد فيها بما فعله الإرهاب بتمثال أبي العلاء المعري إضافة إلى قصائد حملت الهم الاجتماعي فعالجت قيمة التفاؤل وأخرى بعنوان الجرذ النظيف نظرت بعين الناقد الحاذق إلى الشخصيات المتسلقة والمنافقة في المجتمع بلغة شعرية تميزت ببساطتها وعمقها ودقتها وميلها إلى السخرية التي تندرج تحت عنوان المضحك المبكي.

الشاعرة ليندا ابراهيم قدمت قصائد تنوعت همومها بين الاجتماعي والوطني والإنساني مفتتحة مشاركتها بقولها ” ويا رب مسني الشعر حتى تناثر روحي” وقدمت قصيدة مهداة إلى أبيها بينت فيها العلاقة الحميمة بين الأبوة والبنين إضافة إلى مقتطفات من نص طويلي ذي عنوان مؤقت “مدونة التراب” ظهرت فيه علاقة الإنسان بالأرض والوطن ومن نص بعنوان “غابالا” الذي أوضحت الشاعرة أنه الاسم السرياني القديم لمدينة جبلة الذي تغنت فيه بالمدينة وتاريخها وحضارتها الموغلة في القدم نقتطف”السلام عليها.. على روحها ..عشقها .. عتقها..  وفينيقها إذ يكحل عنها الغمام.. سلام عليها ومنها السلام” .

أحمد هلال الذي أدار الأمسية وعلق على قصائد الشاعرين لفت إلى أن قصائد الشاعر السيد التي نذهب بها مباشرة إلى القيمة تؤدي الغرض المطلوب منها ولا سيما تلك القصائد التشريحية التي وصف بها مرضاً اجتماعياً بعينه وشخصه وبين العلة والدواء وهذا ليس غريباً على طبيب شاعر وشاعر طبيب.

كما أشار هلال إلى أن قصائد ابراهيم تأخذنا إلى سؤال ضروري هو ما جدوى الشعر لافتاً إلى أن  قيمته ليست بمحتواه فحسب بل بالكيفيات المحتملة لهذا الخطاب الشعري سواء ما قارب منه قضية إنسانية أم وطنية أم اجتماعية وأكد أن ما ذهبت إليه ابراهيم يجعلنا نطمئن إلى أن الشعر بخير وخاصة عندما يأخذنا إلى ضفاف الروح.

بلال أحمد

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي