كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أيا ريق مايا خذ لثمتي بين مدائن نهدها الجميل!

أنا الموتُ العقيم على نداءات الهوى أمشي غريبا

هي المايا تغار على مدائن عشقنا كي لا يضيع نخيلي المكشوف

في حرب السماء فلا ألاقيها حبيبا!

أنا التاريخ أبكي ثمّ أبكي و الدموع تجيرُ مَنْ والاكِ مايا يا عصور

القرب مُذْ كانت قبائل بعدنا تدعو غيابي كي أعود صدىً مجيبا!

بِقُبلة عشقنا الأولى تماهى الله في شَفَتَيْكِ مايا و اليسوع أتى

يناجينا قريبا!

 نساء غرائبي وَقَفَتْ و صلّى في صليبك كلّ ربٍّ يرفع الأرباب أحياناً مصيبا!
أنا دمك المسال على المنايا
أنا دميَ المراق على الصبايا!
أنا لو تلمسوني بان تاريخ الوفا في شمس مايا
أنا دَمُكُم فلا تستشرقوا تحت الأذى فوق الأذى كي أستغيث بكم و زيرُ غيومنا أمسى ربيبا!
أنا العيش المنادى مُذْ تنادى في مجاز حبيبتي سخط الحكايا!
أنا المستشرق المقتول مُذْ بيعتْ عروبة حيّنا في المنتهى يا مبتدايا!
 لمايا في تفاصيلي مزاراتٌ و نهداها على جسدي يعيدان الهدايا
لمايا حلمةُ العطش الذي يروي العطايا
أيا نهد التي سَكَنَتْ فؤادي لا تَدَعْ لثم الدفا في مشتهايا
حياتي في منافذ وجدك الأنقى تعالتْ فاكتبي في قلبك المشتاق اِسمي كي يطيبا
أمايا اقرئي بلسانك الشافي عباراتي و بلسم ريقك الأبقى يساقيني طبيبا
كتاب هواك باقٍ قد تولّانا نجيبا....
فهل في أصعب الأوقات نبقيه عصيبا؟!
 
بقلم الكاتب المهندس الشاعر
ياسين الرزوق زيوس
سورية حماة
الجمعة 13\3\2020
الساعة العشرون
ملخص لأهم الأفكار الواردة في الكتاب "الوجودية نزعة إنسانية" لجان بول سارتر
بقعة ضوء على الأديب والباحث عيسى جرجس فتوح (بقرعونة- مشتى الحلو)
روائيون وأكاديميون عرب: الواقعية السحرية عند العرب متأصلة منذ قرون بعيدة
من نوادر العرب في سوق عكّاظ
كلمات تأبينية في شيخ المؤرخين السوريين د. عبد الله حنا
الفائز بنوبل للآداب وولي سوينكا يناقش حركة "المستقبلية الأفريقية" في الأدب المعاصر في ندوة ضمن فعاليات "الشارقة الدولي للكتاب 2023"
من أسرار اللغة العربيّة (لا النافية للجنس)
الأديبة مي زيادة
ماهية الحرب والحب في كتاب جديد للشاعر عباس حيروقة
لو تلمسوا نبضَها، هذه الأميرة.. "أمل أسعد لايقة"
العلامة الدكتور محمود السيد.. قامة فكرية وعلمية أضاءت نجماً في سماء سورية
حنا مينة: الفقر ليس عاراً
الهمزتان المتوسّطة والمتطرّفة
كِتابُ (تَحريرُ العَقلِ العربيٍّ والعُبورُ إلى المُستَقبَلْ) لنبيل صالح
الأديب والفيلسوف د. جميل صليبا