كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ملاك القصر الجمهوري عام 1946

تم اعلان الاستقلال لسورية العربية بتاريخ 17 نيسان 1946م، وكان ملاك القصر الجمهوري كما يلي:

أولا: الحرس الجمهوري من الدرك، ستة عشر دركيا يرأسهم صف ضابط.

تسليحهم بنادق عادية، ألبستهم خاصة، ومن تكون خفارته أمام الباب الداخلي

يحمل سيفا.

ثانيا: مفوضين من الشرطة يتبادلان على مرافقة الرئيس في سيارته.

ثالثا: دركي يقف أمام باب دار الرئيس.

رابعا: "ملاك القصر الوظيفي": الرئيس

1- الأمين العام للقصر الجمهوري.

2- الأمين العام المساعد.

3- رئيس المراسم (كان الأستاذ خالد العسلي هو رئيس المراسم وهو الذي

صمم الشعار السوري)

4- مساعد الأمين العام لمتابعة الأحداث العالمية ونقلها الى الرئيس، ويساعده

مدير الدعاية والإذاعة.

خامسا: "الديوان": رئيس الديوان, مساعد رئيس الديوان للمحاسبة, مساعد

رئيس الديوان للإدارة, ضارب اّلة كاتبة عدد 2, عامل مقسم (سنترال)

عدد 2 من ملاك الشرطة- سائق سيارة عدد 2 - رئيس الحجاب عدد 1

حجاب عدد 6 - سائق دراجة نارية عدد 15.

سادسا: الاّليات: 1- سيارة الرئيس من نوع "باكار"- 2- سيارة للأمين العام

ومساعده (دوزوتو) -2- سيارة "كرايلزر" وتحمل الرقم

/ 113/ وتخدم عناصر القصر ومنزل الرئيس -4- دراجة

نارية عدد 15 - 5- سيارة جيب عسكرية، تم تبديلها بسيارة

"ستيشن ويليس"

سابعا: ميزانية القصر: كانت 25000 ليرة سورية بما فيها الدعوات، ولم يكن

الرئيس يطلب زيادتها من المجلس النيابي، حيث كان الأمر

يتطلب تعديل مرسوم الميزانية..... انتهى..

ومن المفيد ذكره أن على قبة القصر الجمهوري من الداخل في بهوه من الأسفل كُتب على شكل دائرة البيتان التاليان:

إذا نظرت النقش في السقف ماثلا ** تذكر بما في قبة الفلك العليا

هناك ترى ما حيّر الناس فهمه ** فتصغر في عينيك بهرجة الدنيا.

إعداد: خالد محمد جزماتي- حكايا من التاريخ السوري

المرجع: موسوعة سورية "البنية والبناة" يحيى سليمان قسام - طباعة دمشق عام 2007

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي