كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

روائي جزائري يفوز بجائزة "البوكر العربية" لهذا العام

أعلن منذ قليل اسم الفائز بالدورة الـ 13 للجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر"، في القناة الخاصة بالجائزة، وفاز بها الكاتب عبد الوهاب عيساوي، عن روايته "الديوان الإسبرطي".

وكانت منسقة الجائزة، فلور مونتامارو، قد أعلنت يوم أمس أن إعلان الجائزة، المعروفة إعلاميا باسم "البوكر العربية" سوف يكون عبر القناة الخاصة بالجائزة بنظام البث المباشر، نظرا للظروف التي يمر بها العالم اليوم.

وكشف رئيس لجنة التحكيم، الدكتور محسن الموسوي، عن أن عبد الوهاب عيساوي قد فاز بالجائزة النقدية البالغة قيمتها 50 ألف دولار أمريكي، بالإضافة إلى ترجمة روايته إلى اللغة الإنجليزية.

وعبد الوهاب العيساوي هو روائي جزائري من مواليد عام 1985 بالجلفة، الجزائر. تخرج من جامعة زيان عاشور، ولاية الجلفة، وهو مهندس دولة إلكتروميكانيك ويعمل كمهندس صيانة. حصل على الجائزة الأولى للرواية في مسابقة رئيس الجمهورية عام 2012 عن رواية "سينما جاكوب"، كما حصل على جائزة آسيا جبار للرواية، وهي أكبر جائزة للرواية في الجزائر، عن رواية "سييرا دي مويرتي"، وكذلك فازت روايته "الدوائر والأبواب" بجائزة سعاد الصباح للرواية عام 2017. 

وكانت القائمة القصيرة للروايات المرشحة للحصول على الجائزة تضم إلى جانب "ديوان الإسبرطي" 5 روايات أخرى، صادرة باللغة العربية بين يونيو 2018 ويوليو 2019، وهي:

سعيد خطيبي (الجزائر) عن رواية "حطب سراييفو"

جبور الدويهي (لبنان) عن رواية "ملك الهند"

خليل الرز (سوريا) عن رواية "الحي الروسي"

يوسف زيدان (مصر) عن رواية "فردقان"

عالية ممدوح (العراق) عن رواية "التانكي"

وكالات

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي