كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يحيى زيدو: على الطريق الترابي

على الطريق الترابي
أشجار تقف على جانبي الطريق
تمد أغصانها كأنها تؤدي التحية
مثل حرس الشرف
و كثير من الحصى متعددة الأشكال و الأحجام
تؤنسني وحيداً في مشوار المساء.
ثمة أعشاب صغيرة نبتت بشكل فوضوي
تشرئب متوجسة من خطواتي
خشية أن أطأ فكرة تركت وحيدة
فكرة سقطت من فم مجنون
اعتاد أن ينثر بذور حكمته في دروب مهجورة
لربما يلتقطها أحد الغرباء العابرين
*****
على الطريق الترابي الضيق
ما زلت أسير غريباً
ألتقط فكرة متروكة لأمشي عليها
فينتطم في رأسي كورال من النائحين
ينده الغائبين و الراحلين الذين
ما زالوا يرشحون من ثقوب الذاكرة
يرتل، و كأنه يصلي، بانسجام عميق
كن بدائياً.. لتصل إلى النهايات بسلام.
*****

على الطريق الترابي الذي يتلوى كأفعى
المسافة تطول.. و العمر يقصر
كشجرة سقطت ثمار أحلامها
و تلاشى ظلها في تمدد المساء.
و الأرض تتشقق بمزيد من الشواهد و القبور.

أيها الطريق الترابي الذي ينتهي إلى القبر
في أول المشي.. اعتقدت أنني إن جعت فوقك
سألتهم الحلم و الزمان.

أيها الزمان الذي تعبرني و أعبرك
لن أموت الآن..
لقد متُّ بالأمس من فرط الحياة
و قد أخفيت الأمر عنك.
.........
* الصورة: طريق ترابي في غابة الكستناء بجبل النبي متى في ريف الدريكيش.

كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف