كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يحيى زيدو: دون أن يملكني شيء

ها أنا أعود إلى نفسي الأمارة بالشوق
يا لها من مهمة شاقة
أن نتفقد الخراب في الأماكن المهجورة
***
في عينيَّ تمتزج أحزان الحلاج
و إشراقة العارفين
و فيروز الوجد الثقيل
و لمعة العاشقين العاشقين
***
في عقلي مجرة من الأسئلة
و إمام واحد
و قوافل من الآلهة التائهين
***
في وجهي المتعب أخاديد على مهلٍ
ينحتها إزميل الزمن.
تسري فيها مياه الخيبة و الأسى
***
في ظهري اكتظاظ شديد
بألسنٍ تستغيب و أيدٍ تطعن
لكن ما زالت في قلبي أمكنة
للذين أحبهم..و لا كراهية لأحد
***
في اللغة فائض من الثقوب
يتسلل منها المبتذلون
و ينفذ إليها الأشقياء
و يدلف إليها المنافقون أفواجاً
***
في الحكاية فائض من تفاؤل شديد
يجعل النهايات متوقعة
و الخيبات أشد
***
في المعجم أكداس من الخردة اللغوية
و في التراث جثث لمفردات ميتة
تعيق بلوغ الغد
***
في الفجر فائض من الضوء يطرد العتمة
ليوقظني ديك الصبح
و في المساء فسحة من الأمل
تبقيني حياً بانتظار اللاشيء
***
في الدنيا متسع كي أموت
دون أن يملكني شيء.

اختتام فعاليات الدورة الثانية لجائزة فلسطين العالمية للآداب بحضور واسع
رواية قط بئر السبع بين الصمود والرمزية
نظام الأسد والتشفير الدّلاليّ في القصة السّوريّــة القصيرة
جائزة فلسطين العالمية للآداب تبدأ فعالياتها تحت شعار "طوفان الكلمة"
الاثنين القادم الحفل الختامي لجائزة فلسطين العالمية للآداب
السؤال الذي فرضته رواية "المسخ" لكافكا عليّ
حلب.. يا حلب
وَسيلة المَعرفة المَكزونيّة
ياسمينات باسمة.. للكاتب الأديب زياد جيوسي
صوت من البحر
من الهازل الكبير الجاحظ إلى اليوم.. فن السخرية كنسائم صيفية في الليل التراجيدي الطويل
النصيحة بجمل: عن المترجم الموسوعة "ابراهيم استنبولي"
عدنان بدر الحلو في "حضرة التاريخ"
وزارة الثقافة السورية تعلن أسماء الفائزين بجوائزها الأدبية لعام ٢٠٢٤
رسالة دكتوراه للشيخ شادي مرعي عن علّامة المسلمين العلويين الشيخ سليمان الأحمد