كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يحيى زيدو: حين تعبر الخمسين

حين تجتاز الخمسين بعدَّة خطوات، يداهمك السؤال:
هل كان يجب أن تقطع كل هذا الطريق كي تصل إلى الهاوية؟!
من قاع الهاوية تنظر إلى الأعلى بقدر ما تستطيع
كأنك تريد أن تفتح باب السماء بكلمة سرٍّ غنوصية
علَّك تجد الله لتشكو إليه.. أو تعاتبه
مع أنك تدرك في قرارة نفسك أنه أصم أذنيه عن نداءاتك
منذ أن لفظتك أمك من رحمها المظلم إلى هذا الكون
في ليلةٍ شتويةٍ باردةٍ حالكة السواد.
*****
حين تتجاوز الخمسين ببضعة أحلام
عليك أن تتفقد ما بقي في ذبالة روحك
من زيت الناس، و الأصدقاء، و الأعداء
و تتأمل ركام الأحلام المغدورة أو الموؤدة
و شظايا المجابهات الحمقاء التي ضرجت جسدك الواهن
و لونت جدران روحك بوشوم الخيبة و الأوجاع
*****
حين تعبر الخمسين بقليل من الحذر
ستلتفت خلفك لترى أنقاضك
كأن العمر الذي أسرفته بالأمس لم يكن
سوى وقودٍ لخرابٍ مستعجل محتوم
عندها قد تدرك أن الطرقات التي منحتها قناديل روحك
لم تكن سوى سراديب كالمتاهة
و أن الأشخاص الذين اعتقدت أنهم معك في الطريق
لم يكونوا سوى أشباح يزرعون الوحشة في كل مفترق
*****
حين تسير لتصير الخمسين خلفك
تصاب بالشك في شمس أيامك
و ينتابك دوار مخيف لفرط المسافة
بين اختلاج الجسد، و تشظي الروح، وتيه القلب
حتى أنك لن تجد الوقت لتحصي أفراحك
التي صارت فعلاً ماضياً تاماً
و لا أن تجدول خسائرك و أوجاعك
التي غدت فعلاً مضارعاً مستمراً
*****
حين تعبر الخمسين ببضعة أمنيات
تتمنى لو أن في العمر ما يكفي
لتكتب كتابك الأخير
و تقول كلمتك الأخيرة
و تستمتع بالثمالة الباقية الأخيرة
و تقبَّل امرأتك- الحلم الأخيرة
قبلتك الأخيرة
حين تعبر الخمسين...
تتمنى لو أنك ما تزال تقع في خطأ الحساب

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي