كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

جمانة طه: أرابيسك وطني

تحت أسنة الحقد
يتداعى
جسد الوطن
**
في مركب
يتلاعب به البحر
نسج لنفسه
كفنًا
من شمس وملح
وبقايا وطن
**
حرابٌ
تكنس الورد
فيمرض
وتعشى عيناه
**
أطفال..
يسابقون الجوع
إلى الموت
بأقدام
فقدت نعالها
**
من يستطيع
أن يضع الشمس في زنزانة
من يستطيع
أن يختصر الوطن في مدينة؟
**
تعودت أن أكمم فمي
أن أرفو جرحي
أن أجتاز أوجاعي
ذليلًا
لم أكن أهتم بالغد
تحالفت مع عوزي
ألفت رؤية الولائم بالصور
والسيارات في المرائب الخاصة
وعلى الطرقات
ألفت النوم على معدة خاوية
فكم عليّ أن أحتمل من الذل
وكم على قلبي
أن يحتمل من الألم
قبل أن يغادرني
**
ماذا تبقى؟
قلوب ميتة
وأجساد على فوهات المدافع
ماذا تبقى؟
هوية لاجئ
وموت في زورق
ماذا تبقى؟
وجوه مقنعة
هتاف مزيف
كلنا للوطن
ماذا تبقى؟
أرض يباب
حرية حمراء
ماذا تبقى؟
أجفان باكية
ثكالى
يبحثن عن أكبادهن
ما ذا تبقى؟
جواز سفر لم يجد
دربًا تأتي
ماذا تبقى؟
وطن غائب عن الحياة
حاضر في الأخبار
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي