كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

كورونا أم احتشاء؟ وفاة الفنان طوني موسى.. وزملاؤه يرثونه

فارق الفنان السوري طوني موسى الحياة مساء الأحد 9 آب بعد نقله إلى العناية المركزة في مستشفى الأسد الجامعي.

مساء أمس الأول، كتب نجله داني موسى عبر الفيسبوك إن "والده بصحة جيدة ويخضع للعلاج في الحجر الصحي، طالباً من الجميع الدعاء بالشفاء وأخذ الحيطة والحذر من هذا الوباء الشرس"، في إشارة إلى إصابته بفيروس كورونا.

أما نقابة الفنانين، وعبر صحفتها الرسمية على الفيسبوك فنعت الممثل الراحل وقالت إنه المنية وافته إثر احتشاء في العضلية القلبية، على أن يدفن في مقبرة باب شرقي في دمشق.

وبكل الأحوال، خسرت الدراما السورية أحد فنانيها القديرين الذي شارك فيما يقارب سبعين مسلسلاً سورياً أهمها "باب الحارة، طوق البنات، أبو جانتي، شتاء ساخن، صبايا، وراء الشمس، الخط الأحمر، قلبي معكم، تخت شرقي، سقوط الخلافة، عابد كرمان، الولادة من الخاصرة، نساء من هذا الزمن، خواتم، طوق البنات، عطر الشام، علاقات خاصة، مذكرات عشيقة سابقة، دومينو، صدر الباز، العراب، سايكو، المهلب بن أبي صفرة، شوارع الشام العتيقة، دقيقة صمت".

وكان الراحل يستعد للمشاركة في الجزء الحادي عشر من مسلسل "باب الحارة" بشخصية "أبو منشار"، علماً أن آخر ظهور له يعود إلى مسلسلي "بروكار" و"مقابلة مع السيد آدم" خلال رمضان الماضي.

وسارع الفنانون إلى رثائه عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهذا بعض ما كُتب:

سلمى المصري: "وداعاً طوني موسى الفنان الطيب الأخ وصديق العمر، الله يرحمك ويجعل مثواك الجنة".

باسم ياخور: "طوني موسى وداعاً، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، يا لطيف أديش ودعنا أحباب وأصدقاء بهالسنة، ياربي دخيلك تلطف فينا جميعاً وبكل أهلنا وأخوتنا في سورية وفي كل مكان".

شكران مرتجى: "الله يرحمك أستاذ طوني موسى، تعازيّ الحارّة للعائلة وخاصة لداني الغالي ولكل محبيه وأصدقائه، الله يرحمه".
محمد زهير رجب: "وداعاً الفنان والصديق طوني موسى، تباً للمرض، تباً كورونا يسرق الأحبة ويلون أيامنا بالحزن، لروحك السلام والرحمة".

رغداء هاشم: "صديقي الغالي كتير على قلبنا طوني موسى، يا حوينتك يا طيب، لروحك السلام".

أذينة العلي: "الرحمة لروح الفنان السوري طوني موسى والعزاء للأهل و المحبين".

وائل العدس

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي