كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الآرامية التائهة غادة السمان الأديبة السورية غادة السمان تخرج عن صمتها برسالة مدوية وصادمة بصراحتها للشعب السوري

(الروائية والأديبة السورية العالمية المغتربة)

(غادة السمان)

تتكلم عن الحرب على وطنها الأصلي، ولو بعد ست سنوات, إذ كتبت في صفحتها الشخصية عبر موقع التواصل الاجتماعي:

إلى جميع المحتقرين والمذلولين والنازحين واللاجئين. والمحسوبين على الشعب السوري في المخيمات اللبنانية والأردنية وغيرهما. 4 سنوات من الانتظار والعرض البائس المزري لعائلاتكم وأولادكم وبؤسكم وتشردكم من أجل حفنة رز وسكر وكم دولار وموت أحمر على مدار الفصول.. وذل وشقاء على مرأى العالم وكاميرات التلفزة العربية والعالمية التي لم تجلب لكم الحرية.. ولن تعوض لكم خسائركم البالغة.. ولم تمنحكم حق اللجوء الكريم.. أنصح كل رجل فيكم يثق برجولته أمام مرآته وزوجته وأولاده.. أن يتوجه إلى بلده عبر أقصر طريق للكرامة وكفاكم هرطقة وسفسطة وعلاك مصدي أنتم ومن دفعكم ودفع لكم فاشلين حد القرف.. خذوا أولادكم وانتسبوا للجيش السوري.. أستعيدوا كرامتكم بكرامته.. استردوا قوتكم بقوته.. رمموا انكساراتكم بجبره.. الجيش السوري عزتكم وكيانكم وكبرياءكم وحصانتكم.. كونوا رصاصا في وجه الأعداء في ذخيرته ولا تكونوا عدوا ارتدت عليه عداوته.. أعلم أن دماغكم محقون بعفن الوهم ونتن المغررين الذين استثمروا ذلكم وقبضوا ثمنه وعرفوا الرفاهية على أكتافكم المهترئة.. لكن لا بد أن يقرأ أحد حرفي الواخز فتصحو فيه الكرامة في يوم أستنجد بالله أن يكون قريبا.

غادة السمان

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي