كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الموت يغيّب الشاعر الغنائي والصحافي توفيق عنداني

غيب الموت الصحفي والشاعر الغنائي توفيق عنداني إثر تدهور حالته الصحية بمشفى الأسد الجامعي ظهر أمس الأحد 16 آب 2020 عن عمر 81 عاماً بعد مسيرة عطاء طويلة امتدت لنحو نصف قرن كتب خلالها نحو 400 أغنية للوطن والحب فضلاً عن الأغاني الشعبية.
وغنى للراحل كبار الفنانين السوريين والعرب منهم رفيق شكري وسحر ومصطفى ماهر وسهام إبراهيم ونور الهدى وهيام يونس وسوزان عطية وسهام الصفدي ونجاح سلام ومحمد وهيب وشادي جميل وعبد الرزاق محمد وعيسى النوى وأنعام الصالح ومحمد خيري ونور مهنا ومعين الحامد وعبد الرزاق محمد والراحل رفيق سبيعي الذي غنى من أعماله أكثر من 12 نصاً منها «اقعود واتحبّك، حبوباتي التلموذات، أم صيّاح عم تتعلّم، قالوا الطمع، الماداق المغراية» وغيرها. وكان من المفترض أن تغني له فيروز عام 1985 عن طريق محمد محسن الذي لحّن لها «سيد الهوى قمري» إلا أن أحد الشعراء اللبنانيين حال دون ذلك
وتعاون الراحل مع المطربة اللبنانية دلال الشمالي التي غنت من أشعاره أغنية حين تم تكريمها مؤخراً من قبل وزارة الثقافة في دار الأوبرا لخص فيها حكاية دلال الشمالي مع سورية التي احتضنتها لمدة 25 سنة.
وفي ظل الحرب على سورية، كتب أكثر من ٤٠ أغنية وطنية.
ويعتبر الراحل صاحب مسيرة طويلة كتبها بحروف شعرية وأرّخ عبر كلماتها الغنائية تأريخ وطن، أطلق في مدينة حلب وعبر إذاعتها أولى أغنياته لينتقل بعدها إلى دمشق التي عمل فيها مع كبار المطربين والملحنين في إذاعة دمشق.
وفي مجال الصحافة امتلك مسيرة طويلة في العمل الصحفي ومنها تأسيسه مجلة دنيا العرب إضافة إلى عمله الصحفي في عدة صحف ومجلات في حلب وحماة ثم دمشق التي عاش فيها بعد نزوحه عن منزله وتعرّض مكتبته الغنّية والهامة للنهب والدمار.
وكان برنامج “ذهب عتيق” على شاشة سورية دراما المحطة الهامة التي سلط الضوء من خلالها على ذهب الغناء وجواهره وعمالقته، بمشاركة المذيعة الشابة رهام محمد، وبجهود رائعة من المخرجة ميرفت نعمة،
حصل الراحل على مدار أكثر من نصف قرن على العديد من الجوائز وشهادات التقدير، وكرم مرتين في احتفالية حلب عاصمة الثقافة الإسلامية، كما تم تكريمه في لبنان والعراق والجزائر، ونال العديد من براءات التقدير من وزارات الإعلام والثقافة والسياحة ومن الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون واتحاد الصحفيين ونقابة الفنانين، ونال شهادتي دكتوراه فخرية.
وكان آخر تكريم في عيد التلفزيون السوري على مسرح دار الأسد للثقافة والفنون.
كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف