كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

علم عبد اللطيف: عن مفاهيم سادت ثم....

شهد النصفُ الاول من القرن العشرين سقوط الحداثة في العالم.. اي في الغرب.. لأن الحداثة لم تمتد الى ابعد من جغرافية الغرب، حسب (آلان تورين)..
و كان النصف الثاني من القرن العشرين عنواناً لسقوط العلمانية والكوزموبوليتية حسب (ادغار موران)..و( الكساندر بانارين)..
والعقدين الاولين من القرن الحادي والعشرين اعلنا سقوط اهم مبدأين تضمنتهما معاهدة (وستفاليا)١٦٤٨/.. وهما مبدأ مساواة كل الدول الممثلة امام الهيئات الدولية المختلفة..ومبدأ الدولة السيادية.. ويعني سيادة الدولة.. اي دولة في العالم مهما كانت صغيرة وضعيفة سيادة مطلقة وغير منقوصة على اقليمها..
كان المتابعون يعرفون ان الالتفاف على هذين المبدأين وقضم سيادة الدول من الاعلى.. سيكون بالحتم من الجهات الدولية التي ابقت على مشاريعها واحلامها في الهيمنة والتسلط على العالم وثرواته.. و لم تردعها مبادئ هي بالاساس من صياغتها انما اقتضتها مرحلة الخروج من الحرب القومية والدينية في اوروبا..
و اذن كان لابد من التخفّي وراء اسماء مستعارة لهيئات او منظمات وهمية او تقارب الاساطير كـ(الماسونية).. التي كانت تتوّج الاباطرة وتنزلهم عن عروشهم.. وامعانا بالتضليل.جعلوا قادتها من اليهود..
ولم يخطر ببال الناس ان يسألوا من اين لهذه المنظمة المغمورة المستخرجة من مجاهل التاريخ والجغرافيا هذه السطوة. والسلطان المطلق والاسطوري.. و لم تكن ذات شأن قبل ذلك.
الجواب..فتّشوا عنهم ايّاهم.. نعم.. قوى الهيمنة ذاتها.. يعني قبل الحرب العالمية الثانية كانت الماسونية غطاءً.. لمشاريع بريطانيا العظمى.. و بعد الحرب صارت الماسونية حجاباً لـ(سي آي إي).. نعم.. هكذا بكل بساطة..
الآن.. لم يعد يهم السي آي اي.. أو غيرها من حلفاء المشاريع الحربية ان يختبئوا وراء الماسونية او غيرها..والرهان على ان ترامب جونسون وماكرون. وربما بوتين.. لم يسمعوا في حياتهم بمعاهدة وستفاليا.. ولا بالماسونية ربما.. هو امر مشروع.
والآن هم يقررون وينفذون دون ان يرفّ لهم جفن حين يخرقون ليس فقط مبادئ المعاهدات الدولية ..بل مبادئ الاخلاق والانسانية ..فيجتاحون الدول ويحتلون اراضيها وينهبون نفطها وثرواتها علنا دون حاجة للتستّر بالماسونية ولا بغيرها.
لنلاحظ ان الماسونية يقتصر عملها في هذه الآونة على جوائز نوبل.. في الآداب والعلوم.. وجوائز الاوسكار في السينما.
جولة في الإعراب
الكاتب حسن م. يوسف.. هذا ماقاله للرئيس المخلوع وأنا شاهد!
بعد فوزه بجائزة كتارا للرواية العربية الروائي ربيع فريد مرشد: لم يكن في ذهني أن أصبح كاتِباً
في رحاب الغة العربية.. بيانها وسحرها
شخصيّات من طرطوس.. لقاء مع الباحث الاقتصادي عبد اللطيف عباس شعبان
د. ثائر عودة الكتابة بعد "طوفان الأقصى" ليست كما كانت قبله
المفكر والشاعر والمترجم عيسى مخلوف ضيفا على كلية الآداب بنمسيك
أدونيس المنتمي إلى السؤال
في رحاب اللغة العربية.. سحرها وبيانها
رئيس اتحاد الكتّاب العرب في سوريا يفتتح عمله بفصل أعضاء ليسوا في الاتحاد!
على سيرة الدكتور أحمد جاسم الحسين رئيسا لاتحاد الكتاب العرب
بمناسبة مرور 8 سنوات على رحيل العلّامة الزاوي.. أقوال له عن الصهيونية مقتبسة من بعض كتبه
عبد الكريم أبا زيد بين مأساة الحياة وملهاته..
أمنيات
كلمات في الذكرى الثامنة لرحيل الأديب الدكتور أحمد عمران الزاوي: مؤلفاته الأربعون انصبَّت على الدفاع عن العروبة والاسلام