كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

لطفي السومي: كفى جهالة يا علماء المسلمين في الخليج

صرح أحد من يسمون أنفسهم بالعلماء ان بني اسرائيل "اليهود" قد ذكروا في القرآن ٢٧مره بينما لم يذكر الفلسطينيون، وبالتالي فان ذلك يمنح بني اسرائيل اليهود حقا في فلسطين لا يمنحه للفلسطينيين وارد على هذا الجاهل ومن وراءه بالتالي: وجدت مملكة اسرائيل القديمة في النصف الاول من القرن التاسع ق م وسقطت عام ٧٢٢ق م بيد الاشوريين الذين سبوا نخبة من اَهلها الى بلادهم.
ولقد وجدت مملكة يهوذا في القرن الثامن ق م وسقطت بيد البابليين الجدد "الكلدانيين" عام ٥٨٦ ق م وسبوا نخبة من اهلها الى بابل. وكانت مملكة اسرائيل تحمل اسمين آخرين وهما: مملكة عمري والمملكة الشمالية، بينما كانت مملكة يهوذا تسمى ايضا المملكة الجنوبية.
لم تكن اي من المملكتين تعتنق الديانة اليهودية خلافا للكذبة التوراتية التي سيطرت على العقل البشري لآلاف السنين، اذ ان كلمة اسرائيل تتكون من مقطعين هما "أسرا" و "آيل" والمقطع الاول يعني باللغة الارامية - السريانية "عهد" او "ميثاق" والثاني هو رئيس مجمع الآلهة في الديانة الكنعانية، أي ان معنى اسرائيل هو عهد آيل.
من المؤسف ان الناس يصدقون الرواية الخرافية التوراتية ان يعقوب قد صارع الله من المساء الى الصباح وكاد يتغلب عليه مما اضطره لمباركته وتسميته اسرائيل ، اي الذي صارع الله، وسهى كتبة التوراة عن ان الذي صارعه هو يهوه وليس آيل وبالتالي كان يجب ان يسميه إسرايهوه.
أرفق صورة رد البروفيسور نيل أشر سلبرمان من جامعة ماساشوستس على رسالتي، وهو الذي الف بالاشتراك مع البروفيسور اسرائيل فنكلشتاين كتاب The Bible unearthed وهو من اهم كتب علم الاثار في فلسطين، وان صورة الرسالة موجودة في ص ١٨٠ من كتابي المطبوع وفي ص٣١٩ من كتابي المصور للاهداء، وهو "التوراة في مواجهة علم الاثار والدراسات التوراتية". والترجمة هي:
عزيزي السيد السومي
شكرًا لرسالتك وشكرا لقراءة كتابنا، لا اعتقد ان اي أكاديمي يعتبر المملكة الشمالية دولة يهودية . يهودي بصورة عامة قد استعمل فقط لمجتمع ما بعد السبي في يهوذا وبعد ذلك وحتى بتغييرات مهمة، عليك ان تقرأ كتاب دانيال فيلمنغ "إرث اسرائيل في الكتاب المقدس ليهوذا: التاريخ، السياسة، وإعادة صياغة التقاليد" والذي يفسر بوضوح الاختلافات والاستمراريات وهذا بالضبط هو الموضوع. حقيقة انه ليس بالضبط الخلف لا يوهن او يضعف الصِّلة او أهمية التقاليد التغير والتكيف، التخلي عن بعض المكونات وتبني غيرها هو المفتاح للمرونة والديناميكية واستمرارية الشعوب في الماضي وفي الحاضر.
نيل سلبرمان
٢٨ كانون الثاني ٢٠١٣.
د. براء السراج يروي رحلة سجنه.. ويوقع كتابه "من تدمر إلى هارفارد: رحلة سجين عديم الرأي"
الأديب عبد الرحمن رأفت الباشا وثورة المجاهد الشيخ صالح العلي
الوجه الآخر للغد (قصة قصيرة)
حول ندوة بيروتية عن سوريا
بشير البكر يوقع كتابه "سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع"
في حوار معه في أكاديمية الثقافة.. محمود الريماوي: أنا صحافي في النهار وأديب في الليل
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (3 و4 من 4)
ألفة الأدلبي
في أول تجربة روائية له: عمار أحمد حامد "القناص" في روايتي شخص منقطع عن أي تواصل إنساني
كتاب "بائعات الهوى في الامبراطورية العثمانية" في معرض العراق للكتاب
شاعر مدح النبيّ محمّد ولم يُسلم، ووقع عن ظهر بعيره ومات في الطريق
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (1 و2 من 4)
الذهب العتيق.. آخر العنقود
رسالة تشارلي شابلِن إلى ابنتِه: سعيت لأن أكون إنسانًا
فؤاد بخاري.. من الذهب العتيق