كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

طوق الياسمين يبحث عن غيث مايا!.......

ماء القصيدة جفّ محتاراً مضى

بعض القصائد أغرقتْ هذا الفضا

و صلاتيَ الأولى تقاتل ربّها ترثي الرضا!

هل في الصلاة عيونُ مايا قد رَثَتْ بعض الدعاء و فرض أقدار الهوى لو أعْرضا؟!

سَنَزُولُ في كأس الرواية ها هنا يا مَنْ توارى غامضا!

مايا السيوف على أنين العمر سيف قتالها يمضي بنا مستنهضا.......

وقفَ الحريق على الحريق منادياً نيرانها

أَنْ أطفئي موت الذينَ تمرّدوا

أنْ قرّبي بين الذينَ تباعدوا

أنْ سافري صوبَ الذينَ تشرّدوا

أنْ حلّقي فوق الذين تقيّدوا

أنْ قاومي وهم الذين تجرّدوا!

فالحبّ في يمّ الحقيقة غارقُ

و الكره في بحر الوقيعة مارقُ

عقلُ المُعَلّمِ يجعل الولدان شيبا

وَ لِقَلْبِ مايا أنْ يعيشَ وجود أغرابٍ غريبا!

إنّ المُحِبّ إذا تعثّر عيشه الملتاع دون دموعه الثكلى يموت مناجياً فينا الصليبا!

يا كلّ أمسٍ في هوانا لا تَمُتْ بالطيشِ وحدك عابرا

فَدَمُ الفراق مهاجرُ!

يا كلّ آتٍ في جوانا لا تَطَأْ بالسخط وجهك سائرا

وطنُ الوجوه مقامرُ!

أَدِمَشْقُ ماتت يا قميص الهاربينْ؟!

لا لن يموتَ على جبينك يوسفي طوق الحنينْ

لا لن يجفّ الياسمينْ

فَأَنَا وَ مَايا ماؤنا باقٍ على مرّ السنينْ!

 

بقلم

الكاتب الشاعر المهندس

ياسين الرزوق زيوس

سورية حماة

الاثنين 16/11/2020

الساعة الثالثة و العشر

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي