كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الشاعر الشهيد فاتح عيسى في ذكرى استشهاده

ولد فاتح عيسى عام 1972 في الجزائر من أب سوري وأم جزائرية في مدينة ساحلية تدعى الثنية.. ثم عاد مع العائلة إلى مدينة سلمية في سوريا لينشأ في أحضان هذه المدينة, ويحبها ككل أبنائها. ومنها اكتسب شغفه للعلوم والثقافة والأدب, والتي بدأ ينهلها منذ انتسابه لمدرسة عبد الرحمن الكواكبي عام 1978 كتلميذ في الصف الأول الابتدائي, ومن ثم في مدرسة الفاطمية بالصف الخامس فيما أكمل دراسته الإعدادية والثانوية في مدرسة قتيبة بن مسلم الباهلي.. حيث نال الشهادة الثانوية عام 1990. انتسب في نفس السنة إلى الكلية الحربية في مدينة حمص. وتخرج منها في نهاية عام 1993 م كضابط عامل في الجيش العربي السوري و قوى الدفاع الجوي.. وتدرج من رتبة ملازم إلى حين استشهاده برتبة مقدم...
أحب المطالعة والقراءة بهدف المعرفة كثيراً.. وبشهادة قادته من الضباط كان حاذقاً في مجال اختصاصه في العلوم العسكرية..
وكانت الرياضة من اهتماماته المفضلة.. حيث لعب في فريق سلمية لكرة اليد في مرحلة الدراسة الإعدادية والثانوية.. وعاد في عام 2002 م كمدرب لهذا الفريق.. لكن وبحكم طبيعة عمله اضطر لترك التدريب فيه بعد عامٍ واحد..
و كان إلى جانب ذلك مهتماً بعلوم الحاسوب والتاريخ والعلوم السياسية.. والشعر والأدب.. له مجموعة من القصائد الشعرية كان بدأ بنشرها في عام 1998 في جريدة البعث.. ثم توقف عن النشر فيها لينشر في مجموعة من المواقع الالكترونية.
وفي عام 2010 أسس موقع حياة سوريا على الانترنت وكان موقعاً متنوعاً.. مع بداية عام 2011 وصلته عدة رسائل من المخدم تخيره بين تغيير اسم الموقع أو إيقافه.. لكن فاتح العاشق السرمدي لسوريا لم يستطع أن ينزع اسم سوريا من موقعه وفضل أن يتم إيقاف الموقع على أن يمس أحد باسم سوريا.
في الفترة الأخيرة كانت للقصائد التي يكتب نبوءة رحيل.. فمن آخر ما كتب:
أعدك بأني سأرحل
بعد لحظات
واختصر كل حياتي
ببضغ كلمات
تكتب على لوح أبيض
يعلو مسكني الجديد
استشهد ظهر يوم الخميس 8 - 12 - 2011
 
إعداد: محمد عزوز
من كتابه (راحلون في الذاكرة) برسم الطبع
مع الرسالة 31 لقمر عبد الرحمن
الشعر في عالمٍ لا يلـوي على سكـون!!
كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر