كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

وفاة الكاتب والسيناريست المصري وحيد حامد عن 77 عاماً

توفي فجر اليوم السبت 2 يناير 2020 الكاتب المصري والسيناريست الكبير، وحيد حامد، عن عمر ناهز 77 عاما، إثر أزمة صحية.
ونقلت مواقع مصرية أن حامد كان يعاني منذ فترة من مشاكل في الرئة مع ضعف في عضلة القلب، وأن التدهور في صحته ظهر بشكل كبير عقب المجهود الضخم الذي قام به أثناء تكريمه بالدورة الماضية من مهرجان القاهرة السينمائي، الذي اختتم فعالياته منتصف الشهر الفائت.
من جانبها نعت وزيرة الثقافة المصرية إيناس عبد الدايم الكاتب الكبير وقالت إن "الراحل كان خير سند للمبدعين، والمثقفين، والفنانين، وصاحب مواقف تكتب بحروف من نور في سجلات تاريخ الوطن كما انه الأستاذ والأب والمعلم، وأضافت أنه نجح في إبداع أعمال خالدة عبرت عن أحلام المجتمع، وملامسة طموحات جيل كامل، وخلق بقلمه شخصيات ستبقى خالدة في ذاكرة السينما المصرية والعربية. وتوجهت بالعزاء لأسرته وأصدقائه ومحبيه.
الجدير بالذكر أنه تم تكريم الراحل وحيد حامد في الدورة الـ42 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، الذي انقضت فعالياتها مؤخرًا، وحصل على جائزة الهرم الذهبي التقديرية لإنجاز العمر، وهو التكريم الذي أسعده، وأهداه لكل من ساعده ودعمه في بداية مشواره.
والكاتب الكبير وحيد حامد من مواليد يوليو 1944 في مركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، وأقام بالقاهرة منذ العام 1963 لتبدأ رحلته الفنية التي أضافت عشرات الأعمال المهمة إلى سجلات السينما والدراما، أبرزها أفلام: طائر الليل الحزين، وغريب في بيتي، والبريء، والراقصة والسياسي، والغول، والهلفوت، والإرهاب والكباب، واللعب مع الكبار، واضحك الصورة تطلع حلوة، وسوق المتعة. ومسلسلات: البشاير، والعائلة، والدم والنار، وأوان الورد، والجماعة.
وحيد حامد أحد أشهر نجوم الكتابة في مصر والعالم العربي، تعاون مع كبار نجوم التمثيل والإخراج، قدم للسينما عشرات الأفلام المميزة والمهمة.
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي