كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الشاعر المهجري فوزي المعلوف في ذكرى رحيله

ولد فوزي المعلوف في (زحلة) بلبنان في 21 – 5 - 1899 ونشأ في أسرة عريقة مهتمة بالثقافة والأدب، فوالده عيسى مؤرخ معروف وأخواه شفيق ورياض شاعران معروفان وكذلك خاله ميشال المعلوف .
بدأ القراءة في الثالثة من عمره وأحسنها في الخامسة، تلقى دراسته الإبتدائية والثانوية في زحلة وبيروت ونظم الشعر باكراً، عمل في التجارة في بيروت ثم موظفاً في دمشق.
هاجر إلى البرازيل في 17 – 9 - 1921 حيث عمل هناك في التجارة مع أخويه وخاله، وأسس في سان باولو المنتدى الزحلي الأدبي الإجتماعي عام 1922 .
جمع ثروة أمنت له العيش الكريم لكنه ظل كئيباً لبعده عن وطنه.
وضع ملحمته الشعرية الشهيرة (على بساط الريح ) عام 1926 وتتألف من 14 نشيد و218 بيت وهي رحلة خيالية تنطوي على فلسفة خاصة في الحياة وقد ترجمت إلى الإسبانية والبرتغالية ثم وضع ملحمة ثانية بعنوان (شعلة العذاب) لكنه لم يكملها.
توفي إثر عمل جراحي بعد معاناة مع مرض عضال في 7 – 1 - 1930 وفي 12 – 9 – 1937 أزيح الستار عن تمثال نصفي له في حديقة عامة بمدينة زحلة بحضور رعيل من أدباء ومثقفي سورية ولبنان.
أعماله الشعرية المطبوعة (ملحمة على بساط الريح – ملحمة شعلة العذاب – أغاني الأندلس - من قلب السماء - الأعمال الكاملة تحقيق رفيق المعلوف) وفي النثر رواية بعنوان (سقوط غرناطة) وهناك أعمال مخطوطة لم تطبع.
قال عنه عميد الأدب العربي طه حسين عندما بلغه نبأ وفاته (مر فوزي على الحياة سريعاً لكنه ترك في النفوس صدى حلواً لاذعاً محرقاً معاً ولا أعرف شاعراً تأثرت به كما تأثرت بهذا الشاعر).
إعداد: محمد عزوز
من كتابه (راحلون في الذاكرة) برسم الطبع
جولة في الإعراب
الكاتب حسن م. يوسف.. هذا ماقاله للرئيس المخلوع وأنا شاهد!
بعد فوزه بجائزة كتارا للرواية العربية الروائي ربيع فريد مرشد: لم يكن في ذهني أن أصبح كاتِباً
في رحاب الغة العربية.. بيانها وسحرها
شخصيّات من طرطوس.. لقاء مع الباحث الاقتصادي عبد اللطيف عباس شعبان
د. ثائر عودة الكتابة بعد "طوفان الأقصى" ليست كما كانت قبله
المفكر والشاعر والمترجم عيسى مخلوف ضيفا على كلية الآداب بنمسيك
أدونيس المنتمي إلى السؤال
في رحاب اللغة العربية.. سحرها وبيانها
رئيس اتحاد الكتّاب العرب في سوريا يفتتح عمله بفصل أعضاء ليسوا في الاتحاد!
على سيرة الدكتور أحمد جاسم الحسين رئيسا لاتحاد الكتاب العرب
بمناسبة مرور 8 سنوات على رحيل العلّامة الزاوي.. أقوال له عن الصهيونية مقتبسة من بعض كتبه
عبد الكريم أبا زيد بين مأساة الحياة وملهاته..
أمنيات
كلمات في الذكرى الثامنة لرحيل الأديب الدكتور أحمد عمران الزاوي: مؤلفاته الأربعون انصبَّت على الدفاع عن العروبة والاسلام