كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الأديب الدكتور محمد حموية في ذكرى رحيله

وُلِدَ في جرابلس عام 1934.
أكمل تعليمه الإعدادي والثانوي في "حلب" وحصل على الثانوية العام سنة (1960)م، والإجازة في اللغة العربية عام (1964)م، دبلوم في التربية جامعة "دمشق" عام (1965)م.
أوفد إلى جامعة "طهران" فحصل على الدكتوراه وموضوع رسالته (أبو العلاء المعري وناصر خسرو دراسة مقارنة) سنة (1973)م، عين مدرسا في كلية الآداب بجامعة "حلب" (1973)م، ترأس قسم اللغة العربية عدة مرات، درس في جامعتي "تشرين" و"حلب"، أوفد إلى "انكلترا" بمهمة البحث العلمي عاماً كاملاً سنة (1985)م، يتقن اللغات: العربية، والفارسية، والتركية، والانكليزية
أشرف على العديد من رسائل الدراسات العليا‏
عرفه القراء من خلال خمسة نصوص قصصية فقط، نُشرت في النصف الأول من عقد الستينيات، أربعة منها في مجلة الآداب، هي: “الربيع الحزين”، “الطين والصدى”، “أسنان جديدة”، و”قال الله ليكن نور”، وواحد في مجلة “حضارة الإسلام” هو “أجنحة للسماء”، إضافة إلى نصين غير مكتملين هما “اليد القوية”، و”باب أنطاكية،
وقد أصدر د. نضال الصالح مؤخراً كتاباً عنه بعنوان (محمد حموية إسم منسي في القصة السورية) يؤكد فيه أن زهد حموية بالشهرة والنجومية، وتقديره أنه ما من جدوى للكتابة في عالمٍ محكومٍ بالمال، يعدّان من الأسباب التي ساهمت في غيابه وعدم نشر نتاجه كاملاً. ويشير د. الصالح إلى أن هذا الأديب لو منحَ الفنّ القصصي ما يليق به من وقته، متابعةً في الكتابة والنشر، لكان أحد أبرز أعلام هذا الفن في النصف الثاني من القرن العشرين، بل لتمكّن بإبداعه من كبح تقدّم مَن هم أقل موهبة منه إلى الصف الأول من كتّاب القصة القصيرة في الأدب العربي الحديث.
ويقول د. الصالح في رأيه بقصص الأديب الراحل: (لعلّ أبرز ما يميّز بناء النصوص الخمسة، التي درسها د. الصالح في كتابه، استهلالات القصّ وخواتيمها، اللتين غالباً ما تحرران أفعال القصّ من هيمنة الحكائي على الفني، وتجهران بثقافة واضحة لدى القاص بالمغامرات الأخيرة لفن القصة القصيرة آنذاك، أي الستينيات).
رحل في 19-1-2003
له مجموعة قصصية بعنوان "الطين والصدى"‏ وكتاب تصحيحات على ديوان بشار بن برد‏.
إعداد: محمد عزوز

من كتابه (راحلون في الذاكرة) برسم الطبع

د. براء السراج يروي رحلة سجنه.. ويوقع كتابه "من تدمر إلى هارفارد: رحلة سجين عديم الرأي"
الأديب عبد الرحمن رأفت الباشا وثورة المجاهد الشيخ صالح العلي
الوجه الآخر للغد (قصة قصيرة)
حول ندوة بيروتية عن سوريا
بشير البكر يوقع كتابه "سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع"
في حوار معه في أكاديمية الثقافة.. محمود الريماوي: أنا صحافي في النهار وأديب في الليل
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (3 و4 من 4)
ألفة الأدلبي
في أول تجربة روائية له: عمار أحمد حامد "القناص" في روايتي شخص منقطع عن أي تواصل إنساني
كتاب "بائعات الهوى في الامبراطورية العثمانية" في معرض العراق للكتاب
شاعر مدح النبيّ محمّد ولم يُسلم، ووقع عن ظهر بعيره ومات في الطريق
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (1 و2 من 4)
الذهب العتيق.. آخر العنقود
رسالة تشارلي شابلِن إلى ابنتِه: سعيت لأن أكون إنسانًا
فؤاد بخاري.. من الذهب العتيق